برز اسم المدرب الهولندي آرني سلوت، المدرب السابق للنجم المصري محمد صلاح في ليفربول، كمرشح رئيسي لقيادة المنتخب الهولندي في المرحلة المقبلة. يأتي ذلك عقب رحيل المدرب رونالد كومان بعد الخروج المخيب من كأس العالم على يد المنتخب المغربي.ورغم أن سلوت يُفضل تدريب الأندية على العمل الدولي،
إلا أن مصادر مقربة تؤكد أنه سيعتبر تولي قيادة منتخب بلاده شرفاً كبيراً. ويبدو أن الابتعاد عن الأندية لم يعد عائقاً في مسيرته، مستشهداً بتجربتي جوليان ناجلسمان مع ألمانيا وتوماس توخيل مع إنجلترا، مما يبقي باب العودة إلى الأندية الكبرى مفتوحاً في المستقبل.التحديات والفرصتتمثل قوة سلوت في سرعة فرض أفكاره على اللاعبين،
كما أثبت ذلك مع فريقه السابق بعد خسارة نهائي بطولة أوروبية، حيث أعاد بناء الفريق بالكامل وعاد إلى المسار الصحيح سريعاً. ويؤكد المحللون أن المصلحة الوطنية يجب أن تكون الأولوية، وأن استعادة المنتخب الهولندي لمكانته أهم من أي اعتبارات فردية.المهمة لن تكون سهلة،
خاصة مع مواجهات مرتقبة في دوري الأمم الأوروبية أمام منتخبات قوية، لكن الوقت متاح للتحضير قبل تصفيات بطولة أوروبا. نجاح هذه الخطوة يعتمد على رؤية واضحة من الاتحاد الهولندي وما إذا كان سلوت يرى في الفريق الحالي إمكانيات كافية للمنافسة على الألقاب.