صعّدت شركة «أبل» نزاعها القانوني مع شركة «أوبن إيه آي»، متهمةً أحد موظفي الأخيرة، وهو موظف سابق لديها، بتصوير وثائق سرية تتعلق بخطط تطوير منتجات لم يُكشف عنها بعد،
وذلك قبيل التحاقه بالعمل في شركة الذكاء الاصطناعي. وتأتي هذه الاتهامات ضمن تحديث قدّمته «أبل» إلى دعواها القضائية ضد «أوبن إيه آي»، في قضية تتبادل فيها الشركتان الاتهامات بشأن التعامل مع الأسرار التجارية، وفقاً لصحيفة «التلغراف».
وفي تحديث لدعواها القضائية ضد «أوبن إيه آي»، مطورة «شات جي بي تي»، قالت «أبل» إن أحد موظفيها السابقين «التقط صوراً لوثائق سرية خاصة بـ(أبل) تتعلق بمنتج لم يُعلن عنه بعد، وذلك قبل مقابلة عمل في (أوبن إيه آي)».
وتسعى عملاقة التكنولوجيا الأميركية إلى إلزام الموظف السابق، الذي يعمل حالياً في «أوبن إيه آي»، بالإدلاء بشهادته في إطار الدعوى القضائية المرفوعة ضد شركة الذكاء الاصطناعي. وكانت «أبل» قد رفعت دعوى قضائية ضد «أوبن إيه آي» الشهر الماضي،
متهمةً موظفين سابقين بسرقة أسرار تجارية ونقلها إلى الشركة المطورة لـ«شات جي بي تي»، بل وادعت أن بعضهم استمر في الوصول إلى أنظمة تكنولوجيا المعلومات الخاصة بـ«أبل» حتى بعد مغادرته الشركة. وتعمل «أوبن إيه آي» على تطوير جهاز يعتمد على الذكاء الاصطناعي بالتعاون مع جوني آيف، الرئيس السابق لقسم التصميم في «أبل»،
وهو مشروع يُعتقد أنه قد ينافس منتجات «أبل» المستقبلية. وفي المقابل، ردّت «أوبن إيه آي» على الدعوى القضائية يوم الثلاثاء، متهمةً «أبل» بـ«إخفاء الحقائق» والتصرف بإهمال في ملاحقتها القضائية للشركة.
وقالت إن أحد الأمثلة على ذلك يتمثل في أن أحد المحامين الخارجيين المكلّفين من «أبل» خلط بين شخصين يحملان اسمين عائليين آسيويين مختلفين، أثناء محاولته التواصل مع «أوبن إيه آي» قبل رفع الدعوى. وفي فبراير (شباط)، أرسل غابرييل غروس،
من مكتب المحاماة «ويل»، رسالة بريد إلكتروني إلى تشي تشانغ، محامي «أوبن إيه آي»، أعرب فيها عن مخاوف تتعلق بموظفي الشركة.
وبعد دقائق، أرسل غروس رسالة إلكترونية ثانية زعم فيها أنه تحدث هاتفياً مع تشانغ. وعندما تواصل تشانغ مع الفريق القانوني الداخلي في «أبل»، متهماً غروس بالكذب،
عاد الأخير وأرسل رسالة اعتذار، أوضح فيها أن البريد الإلكتروني الثاني جاء نتيجة سوء فهم، إذ كان في الأصل موجّهاً إلى موظف سابق في «أبل» يُدعى «وانغ»، وليس إلى تشانغ.
وقالت «أوبن إيه آي» إنه، بعد تلك الواقعة، لم تتلقَّ أي تواصل من «أبل» لمدة خمسة أشهر، قبل أن تفاجأ برفع الدعوى القضائية.
كما ردّت الشركة على مزاعم «أبل» بأن الموظف السابق تشانغ ليو اطّلع على معلومات سرية بعد انتقاله من «أبل» إلى «أوبن إيه آي». ونشرت «أوبن إيه آي» سلسلة من الرسائل النصية المتبادلة بين ليو وأحد موظفي «أبل»، قالت إنها تُظهر أن الشركة المصنّعة لجوالات «آيفون» كانت تحاول استعادة معلومات من حاسوب ليو المحمول، وهو ما يفسر،
حسب الشركة، استمرار استخدامه حساب العمل الخاص به بعد مغادرته. وقالت «أوبن إيه آي» في بيانها: «تُعدّ شركة (أبل) واحدة من أعظم الشركات على مرّ العصور، وقد بنت سمعةً طيبةً بفضل اهتمامها بأدقّ التفاصيل.
لكن هذه الدعوى القضائية المتهورة والعدوانية، والشخصية على نحو غريب، لا ترقى للأسف إلى مستوى تلك السمعة». رغم النتائج القياسية...
«آبل» تحذر من صعوبة تلبية الطلب على «آيفون» «آبل» ستدفع 250 مليون دولار لبعض مستخدمي «آيفون» في أميركا لتسوية دعوى قضائية رئيس شركة «أوبن إيه آي»: الذكاء الاصطناعي أصبح بمقدوره تطوير نفسه ذاتياً نصيحة من «شات جي بي تي» كادت تكلف رجلاً حياته... ودعوى ضد «أوبن إيه آي»