قالت تقارير فرنسية اليوم الأربعاء إن نادي مارسيليا علي حافة انفجار جديد، بسبب التوتر الشديد في العلاقة بين المدير الرياضي المغربي مهدي بنعطية والمدير الفني السنغالي حبيب باي.ووفقا لصحيفتي ليكيب ولا بروفانس الفرنسيتين، تبادل حبيب باي ومهدي بنعطية الانتقادات اللاذعة عدة مرات، وبينت "لا يتحمل أي منهما أسلوب الآخر".وذكرت التقارير أن المدير الرياضي المغربي،
يشعر بخيبة أمل من أداء المدرب السنغالي، ويندم على المراهنة عليه.من ناحية أخرى، لم يعد باي يتحمل تدخلات بنعطية في عمله اليومي، لا سيما أنه يتدخل في الخطط التكتيكية وتشكيلات الفريق،
وفقا للصحيفة نفسها.ومؤخرا، يبدو أنه تعرض لقرار أحادي الجانب من إدارة النادي بحصر الفريق في مكان واحد واستبعاد بيير-إيميريك أوباميانج في مباراة هافر.اقرأ أيضا: مفاجأة.. ليفاندوفسكي يفتح الباب للعروض السعوديةاقرأ أيضا: رسائل المونديال: ماذا قال السلامي عن ميسي والتحدي الأكبر للنشامى؟اقرأ أيضا: اتفقا على الشروط الشخصية.. خطوة واحدة بين بايرن ونجم نيوكاسلنهاية موسم مليئة بالتوترات: أجواء سامةمن جانبه،
علق موقع فوت ميركاتو: "لا يملك مارسيليا ما يحسد عليه. ففي الأشهر القليلة الماضية، كان عالم مارسيليا قاسيا. ومع ذلك،
نظريا، كانت كل الظروف مهيأة لتحقيق إنجازات عظيمة بعد فترة انتقالات طموحة وتأهل جديد لدوري أبطال أوروبا. لكن سكان ملعب فيلودروم تحول حلمهم إلى كابوس. لم ترقَ النتائج إلى مستوى التوقعات،
سواء في الدوري أو في دوري أبطال أوروبا بعد خروج مؤلم من البطولة".وتابع: "خلف الكواليس، تمزق نادي مارسيليا. رحل روبرتو دي زيربي، وكذلك بابلو لونجوريا.
غادر مهدي بن عطية ثم عاد بناءً على طلب فرانك ماكورت. لكن المغربي سيرحل بمجرد انتهاء الموسم".اقرأ أيضا: امتحان نفسي أصعب من الهلال.. هل يجتاز النصر كابوس نيوكاسل؟اقرأ أيضا: "أراد إذلالي".. رد جريء من ضحية مؤتمر بيريزإضراب جماهيريبعد الهزيمة 3-0 أمام نانت في المباراة السابقة،
عاد أولمبيك مارسيليا إلى طريق الانتصارات أمام لوهافر، الأحد الماضي، بفضل ركلة جزاء سجلها ماسون جرينوود (0-1)، وهي نتيجة كانت كافية للحفاظ على الأمل في التأهل إلى المسابقات الأوروبية،
لكنها غير كافية للعودة إلى دوري أبطال أوروبا.ويحتل مارسيليا حاليا المركز السادس في الترتيب، ويستقبل رين، صاحب المركز الخامس، يوم الأحد 17 مايو في ملعب فيلودروم في الجولة الأخيرة من الدوري الفرنسي.ولا يزال مارسيليا يحلم بمقعد في الدوري الأوروبي،
لكن ذلك يتطلب الفوز، لكن إضراب المشجعين الغاضبين من أداء الفريق والصراعات الداخلية، كان قائما بالفعل أمام لوهافر ومن المتوقع أن يستمر في ملعب مارسيليا الأحد المقبل.اقرأ أيضا: حكاية ألمانيا وكأس العالم.. هل يغلق ناجلسمان جرح روسيا وقطر؟اقرأ أيضا: استقالة مفاجئة بعد ثورة رئيس الريال