كشف ترينت ألكسندر-أرنولد، نجم ريال مدريد، عن حزنه عقب استبعاده من قائمة منتخب إنجلترا لكأس العالم 2026، متذكرًا شعوره عندما أبلغه المدرب توماس توخيل بالقرار.وقال الظهير الإنجليزي،
خلال مقابلة خاصة مع صحيفة "ميرور" البريطانية: "كنت أعلم أن الاتصالات جارية. لاعبون أعرفهم تلقوا اتصالاتهم في اليوم السابق. بصراحة، كنت مليئاً بالأمل".وواصل: "عندما جاء الاتصال،
كنت في المنزل في مدريد. كان لدي بعض أفراد العائلة يزورونني، وذهبت إلى غرفة نومي لأستقبل المكالمة. عندما وضعت الهاتف،
كنت محطماً تماماً. محطماً تماماً. لم أكن قد وضعت أي خطط للصيف، لأنني كنت آمل أن أكون ضمن التشكيلة".اقرأ أيضًابيان رسمي..
الأرجنتين تلوح بـ"الملاذ الأخير" في وجه عقوبات الفيفازلزال في عالم كرة القدم.. يويفا وكونكاكاف يبحثان تنظيم بطولة مشتركةتصنيفات قوة "فيفا"حراسة المرمى – حماية المرمىحراسة المرمى – الاستحواذ الهجومصناعة اللعبالدفاعولم يكن الاستبعاد بالنسبة إليه مجرد خيبة أمل، بل تركه غاضبًا أيضًا.وقال عن ذلك: "آمل أن يتوقع الجهاز الفني ويفهم أنني كنت غاضباً. هو يريد لاعبين يتوقون للعب لإنجلترا.
وأنا واحد منهم. أعتقد أنه سيحترم حقيقة أن الأمر آلمني حقاً، ويفضل ذلك على ألا أهتم".وتابع أرنولد: "كان لدينا الكثير من اللاعبين الممتازين جداً في مركز الظهير الأيمن، في هذا الجيل الذي لعبت فيه حتى الآن.
كانت هناك منافسة كبيرة، والمدربون يختارون من يرونه الأنسب للفريق. وهذا لم يكن أنا حتى الآن. لكنني أستخدمه كدافع للتقدم".وعلى عكس اللاعبين الذين عبروا علنًا عن إحباطهم بعد استبعادهم،
يعتقد ألكسندر-أرنولد أنه لم يكن هناك ما يُكسب من الشكوى في أعقاب القرار مباشرةً.وأوضح: "بعض الأشياء لا تحتاج أن تُقال. أعتقد أن الجميع كان يعلم أنني كنت محبطاً. التحدث علناً لن يغير قرار المدرب. لقد اتخذ قراره.
لا يوجد ما يغيره. الحياة تستمر".واستطرد نجم ليفربول السابق: "حتى أتقاعد، ما زلت لاعباً إنجليزياً، سواء تم اختياري أم لا.
أنا دائماً متاح إذا ومتى احتاجني المدرب. لا يوجد شرف أكبر.. سآخذ هذه المشاعر إلى هذا الموسم، وأحولها إلى شيء إيجابي.
أريد أن أستخدمها كوقود للعودة إلى تشكيلة إنجلترا. هذا هدفي، وآمل أن أحققه".يمكنكم مناقشة الموضوعات والأخبار بشكل أعمق في منتديات "كووورة".