يعاني السودان خصوصاً العاملين في القطاع العام أزمة أجور خانقة، إذ فقدت أكثر من 80 في المئة من قوتها الشرائية بسبب الحرب المندلعة منذ قرابة الثلاثة أعوام بين الجيش وقوات "الدعم السريع"، إضافة إلى انهيار قيمة الجنيه السوداني، وهو ما دفع تجمعات مهنية عدة عاملة في القطاعات الحكومية المختلفة إلى المطالبة بزيادة أجورها في ظل واقع معيشي صعب.

فكيف ينظر المتخصصون لهذه الأزمة ومآلاتها وانعكاساتها على حياة العاملين المعيشية، وكيفية التعامل معها من جانب الدولة في ظل واقع الحرب؟ "لوردات" الحرب يقول المتخصص ف