قبل ساعات من مواجهة حاسمة في ربع نهائي كأس العالم 2026، وجد منتخب النرويج نفسه في موقف صعب بعد تسجيله في أجنحة فاخرة بجوار موقع بناء صاخب وطريق مزدحم، مما أثر على راحة اللاعبين.أبدى المهاجم إيرلينغ هالاند وبقية أعضاء الفريق استياءهم الشديد من الضوضاء والاضطرابات، خصوصاً بعد أن أدركوا أن الوصول إلى أقرب شاطئ يستلزم السير لمسافة تزيد على أربعة كيلومترات عبر مواقع البناء.

تقدم الوفد النرويجي بشكوى رسمية إلى الفيفا صباح اليوم، وغادر الفندق بالكامل على الفور.استقر الفريق في فندق جديد على شاطئ البحر، في موقع لم يُكشف عنه، بالقرب من ملعب هارد روك الذي يتسع لـ 64,478 متفرجًا ويستضيف المباراة في ميامي.

وأعلن ترولز داهلي، مدير الخدمات اللوجستية للفريق، أن الانتقال كان صعبًا لكن الجميع راضٍ عن المكان الجديد ومن رأى أن اللاعبين هم من أرادوا هذا الحل رغم التحديات.ذكر المسؤولون أن الفندق الأصلي كان مجاورًا لموقع بناء ضوضائي وطريق سريع مزدحم، مما أزعج اللاعبين قبل أكبر مباراة كروية في تاريخ الدولة الاسكندنافية.

وافق الفيفا على تغطية تكاليف 50 غرفة وإجراءات الأمن في الفندق الجديد، بينما تكفل الاتحاد النرويجي لكرة القدم بدفع رسوم إضافية لتلبية طلبات الترقية التي قدمها اللاعبون.