من المتوقع أن تظل ضغوط أساسيات سوق الغاز الأوروبية قائمة خلال الفترة المقبلة، في ظل أعمال الصيانة الجارية في محطات الغاز الطبيعي المسال بفرنسا والنرويج، والتي يُرجح استمرارها حتى سبتمبر المقبل. وقد استقرت الأسعار عند 20.61 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية،
محققة مكاسب أسبوعية بنحو 5.1 بالمائة بنهاية تعاملات الجمعة.وفي آسيا، ارتفعت الأسعار الفورية للغاز الطبيعي المسال مع تراجع الآمال حول إعادة فتح مضيق هرمز، بعد إعلان الإدارة الأميركية الخميس قدرتها على الإبقاء على الحصار البحري على إيران لأجل غير مسمى، وسط تعثر محادثات وقف إطلاق النار بين الطرفين.
وارتفع متوسط سعر الشحنات المقرر تسليمها إلى شمال شرقي آسيا في سبتمبر إلى 21.30 دولار لكل مليون وحدة حرارية، مقارنة بـ21.10 دولار في الأسبوع السابق.وعلى صعيد الإمدادات، لم يطرأ تغير جوهري؛ إذ لا تزال بعض الشحنات الخليجية تعبر المضيق، لكن بأحجام محدودة لا تكفي لإحداث تأثير ملموس.
في المقابل، يبقى الطلب في شمال شرقي آسيا ضعيفًا، فيما تواصل الإمدادات الأميركية من الغاز الطبيعي المسال أداء دور رئيسي في تلبية الاحتياجات وتعويض النقص.أسعار النفطشهدت أسعار العقود الآجلة للنفط الخام ارتفاعًا بأكثر من دولار للبرميل يوم الجمعة، بدفعة من هجمات استهدفت ناقلات نفط،
وعدم إحراز تقدم يذكر بشأن اتفاق لوقف إطلاق النار بين الإدارة الأميركية وإيران. وصعد خام برنت 1.45 دولار، بما يعادل 1.67 بالمائة، ليستقر عند 88.52 دولار للبرميل،
فيما زاد خام غرب تكساس الوسيط 1.15 دولار، أو 1.42 بالمائة، ليغلق عند 82.40 دولار. وبلغت المكاسب الأسبوعية للخامين نحو 6 بالمائة لبرنت و5.4 بالمائة لغرب تكساس.وتعليقًا على ذلك،
قال رئيس إحدى شركات استشارات الطاقة إن الأسعار ترتفع مع اقتراب نهاية الأسبوع بعد هجمات جديدة على ناقلات النفط، وعدم إحراز تقدم في اتفاق وقف إطلاق النار. وأشار إلى أن سعر برميل النفط الخام قد يبلغ 80 دولارًا، لكن سعر برميل الديزل بلغ 180 دولارًا،
والبنزين 130 دولارًا، مما ينعكس على المستهلكين.من جانبه، صرح وزير الخزانة الأميركي بأن إدارة بلاده ستفرض الأسبوع المقبل تدابير غير مسبوقة في تاريخ العزلة الاقتصادية لأي دولة، مشيرًا إلى ترقب مزيد من القرارات.
ومع تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران حول السيطرة على مضيق هرمز، انخفضت حركة الملاحة عبر الممر المائي إلى ما دون متوسط الشهر، وكان المضيق يشهد قبل بدء العمليات العسكرية المشتركة ضد إيران في أواخر فبراير الماضي مرور نحو 20 بالمائة من الإمدادات العالمية اليومية من النفط والغاز الطبيعي المسال.