الخرطوم – السوداني أصدرت أسرة الرئيس الأسبق المشير عمر حسن أحمد البشير بياناً رسمياً أكدت فيه أن حالته الصحية تتطلب علاجاً عاجلاً خارج البلاد، ونفت في الوقت ذاته ما يتردد عن صدور موافقة رسمية على سفره، مشددة على أنها لم تتلقَّ حتى الآن أي إخطار من جهة رسمية بهذا الشأن. وقالت الأسرة إنها تتقدم بالشكر لكل من تواصل معها من داخل السودان وخارجه للاطمئنان على صحة المشير البشير،
ولكل من عبّر عبر وسائل التواصل عن مساندة إنسانية وطالب بالنظر في وضعه الصحي وتمكينه من العلاج اللازم. وأضافت، استناداً إلى التقارير الطبية وتطورات الحالة، أن حاجة عمر البشير إلى العلاج خارج السودان أصبحت ماسة وعاجلة،
ولا ينبغي تأخيرها أكثر من ذلك. ونفت الأسرة ما يُتداول على لسان بعض الأشخاص أو عبر بعض المنصات بشأن صدور موافقة على سفره، قائلة إن ذلك غير صحيح، وإنه لم يبلغ الأسرة أي قرار رسمي بهذا الخصوص.
وذكّرت بأنها ظلت طوال الفترة الماضية تناشد القيادة العليا في البلاد إطلاق سراحه وإنهاء احتجازه الذي يدخل عامه الثامن، إلا أن هذه المناشدات لم تحظَ حتى الآن بأي استجابة رسمية. وجددت الأسرة مناشدتها لرئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، آملة أن تجد هذه المرة قبولاً في ضوء الظرف الصحي والإنساني الذي يمر به المشير البشير.
ويُحتجز البشير منذ الإطاحة به عام 2019، ثم في إطار الاعتقال التحفظي بعد اندلاع الحرب في أبريل 2023، مع تعليق محاكماته المتعلقة بانقلاب 30 يونيو 1989.