بدأت شركة «روكستار» في تلقي طلبات الحجز المسبق للعبة «غراند ثفت أوتو 6» Grand Theft Auto VI، رغم أن اللعبة لا تزال على بعد أشهر من موعد إطلاقها المقرّر في 19 من نوفمبر (تشرين الثاني). وفي غضون ذلك، نجحت اللعبة،

التي تحظى بضجة كبرى حولها، في إعادة تشكيل خريطة إصدارات ألعاب الفيديو. الحقيقة هذا هو الأثر الذي تتركه مدة 13 عاماً من الغياب والتواصل بين قطاع الألعاب وبين قاعدته الجماهيرية. وحتى لعبة «كول أوف ديوتي» Call of Duty،

التي غالباً ما تستأثر بشهر نوفمبر لحسابها، اضطرت إلى تغيير موعد إطلاقها، لعدم رغبة «مايكروسوفت» في أن تتوارى اللعبة خلف ظلال «غراند ثفت أوتو 6». ليون كينيدي بطل لعبة "ريزيدنت إيفل ريكويم" ألعاب الفيديو المتميزة ومع أن النصف الثاني من عام 2026،

سيسقط على ما يبدو تحت هيمنة لعبة واحدة، فإن النصف الأول من العام كان مميزاً، وحمل معه عدة ألعاب ستنافس بقوة على صدارة قوائم الأفضل في نهاية العام. وفيما يلي استعراض لسبعة ألعاب بارزة تألقت خلال الأشهر الستة الأولى من العام،

دون ترتيب معين: > «ريزيدنت إيفل ريكويم» Resident Evil Requiem - تحتفي سلسلة ألعاب الرعب الشهيرة بالذكرى الثلاثين لإطلاقها، ويبدو طرح هذا الجزء الجديد من اللعبة طريقة مثالية للاحتفال. ويدمج هذا الجزء عناصر من الأجزاء السابقة في قالب واحد متماسك، يجمع بين منظوري الشخص الأول والشخص الثالث،

ويصهرها في قصة تشهد عودة الشخصية المفضلة لدى الجماهير، ليون كينيدي، إلى جانب تقديم بطلة جديدة تُدعى غريس أشكروفت. وفي حين تمزج اللعبة بين الرعب والجهود الحثيثة للبقاء والتحركات السريعة،

تقدم «ريزيدنت إيفل ريكويم» كذلك آليات تصنيع ومواجهات مع وحوش أكثر ذكاءً، مما يضفي أبعاداً وتحديات جديدة على المعارك وتصميم المراحل. + (اللعبة متاحة على منصات «بلايستيشن 5»، و«إكس بوكس سيريس إكس» و«إكس بوكس سيريس إس»،

والحاسب الشخصي، و«نينتندو سويتش 2»). > «بوكيمون بوكوبيا» Pokémon Pokopia - للوهلة الأولى، بدت هذه اللعبة،

التي تشكل جزءاً من سلسلة «بوكيمون»، وكأنها محاكاة من سلسلة لعبة «ماينكرافت». إلا أنها خالفت التوقعات، على أرض الواقع،

بتقديم تجربة أشد عمقاً بكثير. جرى تطوير اللعبة من قبل الفريق، الذي يقف وراء «دراغون كويست بيلدرز»، وتضع اللاعبين في دور «ديتو» الفريد،

الذي يمتاز بالقدرة على التحول إلى هيئة مدربه السابق، ليجد نفسه وسط عالم خاوٍ تماماً من البشر. في إطار اللعبة، سيتعين على اللاعبين بناء بلدات عبر خمس بيئات حيوية مختلفة،

وجذب مخلوقات جديدة إلى تلك المناطق. وتشبع هذه اللعبة شغف محبي الألعاب الهادئة والمريحة، بل وتتفوق على ألعاب أخرى مثل «أنيمال كروسينغ»، بتقديمها تجربة تصنيع أكثر دقة وتفصيلاً؛ إذ يتاح للاعبين استكشاف وبناء عوالم كاملة لمخلوقات البوكيمون ورؤيتها من منظور جديد تماماً.

+ (متاحة على منصة «نينتندو سويتش 2»). > «براغماتا» Pragmata - الإصدار الرئيس الآخر من شركة «كابكوم» عنوان جديد كلياً، بدا في البداية وكأنه مجرد فكرة استعراضية. في لعبة التصويب من منظور الشخص الثالث هذه،

يتأثر اللاعبون بدور هيو ويليامز، عضو في فريق يحقق في انقطاع الاتصالات لدى شركة «دلفي». وخلال استكشافه للقاعدة القمرية وأبحاثها المتطورة في مجال «ألياف القمر»، يكتشف فتاة آليّة صغيرة يطلق عليها اسم ديانا.

ومعاً، يسعى الاثنان للهروب من المنشأة، ومن الذكاء الاصطناعي، الذي يحاول تصفيتهما عبر طباعة روبوتات فتاكة بتقنية ثلاثية الأبعاد.

ولهزيمة هذه الروبوتات، يجب على اللاعبين استغلال خبرة هيو في استخدام الأسلحة، وقدرات ديانا في الاختراق. ومع أن اللعبة قد تبدو مربكة في البداية،

فإنه كلما تعمق اللاعبون في هذا العالم، زاد تقديرهم لكيفية إجبار اللعبة لهم على اتخاذ قرارات استراتيجية، مع تجنب الوقوع في وجه الخصوم. + (متاحة على منصات «بلايستيشن 5»،

و«إكس بوكس سيريس إكس» و«إكس بوكس سيريس إس»، والحاسب الشخصي، و«نينتندو سويتش 2»). ليون كينيدي بطل لعبة "ريزيدنت إيفل ريكويم" سباقات ومنافسات > «فورزا هورايزن 6» Forza Horizon 6 - يأتي أحدث إصدار من استوديوهات «بلاي غراوند غيمز»،

ضمن سلسلتها الحائزة على جوائز، باعتباره رسالة حب لليابان وثقافة السيارات هناك. ينقل الفريق فعاليات «مهرجان هورايزن» إلى طوكيو والمناطق المحيطة بها، ما يمنح اللاعبين أميالاً من الطرق لاستكشافها،

وفرصاً أكبر لتخصيص سياراتهم، بل وحتى مرائبهم ومنازلهم الخاصة. وينصب التركيز الأساسي في «فورزا» على السباقات؛ إذ يجد اللاعبون الكثير من المنافسات، التي تستغل التضاريس الجبلية والمناظر الطبيعية المتنوعة في اليابان.

وفي الوقت الذي تظن فيه أنك رأيت كل شيء من استوديو «تيرن 10»، ينجح المطورون مجدداً في إبهار اللاعبين، بفعاليات استعراضية وتجربة ممتعة للغاية، تبتكر طرقاً تجعل من السباقات تجربة أكثر إمتاعاً.

+ (متاحة على منصات «إكس بوكس سيريس إكس» و«إكس بوكس سيريس إس»، والحاسب الشخصي). > «007 فيرست لايت» 07 First Light - مرت سنوات طوال منذ إطلاق آخر لعبة أصلية للعميل جيمس بوند، ونجح هذا الإصدار من استوديو «آي أو إنترأكتيف» في تجسيد جوهر شخصية الجاسوس الشهير بشكل أفضل من أي إصدار سابق.

وفي الوقت الذي يقتصر دور اللاعبين في الألعاب الأخرى على الاندفاع من مشهد حركة إلى آخر، يقدم هذا الجزء رؤية أكثر شمولاً وعمقاً لشخصية بوند. تتبع هذه اللعبة مغامرات العميل 007 في بداية اقتحامه عالم التجسس والمناوشات، وفي الوقت الذي يتوقع اللاعب دخول مواجهات مسلحة ومطاردات سيارات،

يُجبر على ممارسة التخفي والخداع، سعياً للتفوق على الأشرار. وتستفيد الشركة المطورة من خبرتها في سلسلة «هيتمان»، لتقدّم مغامرة بارعة تمزج بين التجسّس والمطاردات وإطلاق النار،

فتقدّم تجربة لا تقل جودة عن أفضل ما يُعرض على الشاشة الكبيرة. + (متوفرة على «بلاي ستيشن 5» و«إكس بوكس سيريس إكس» و«إكس بوكس سيريس إس» والحاسوب الشخصي، مع إصدار لاحق لمنصة «نينتندو سويتش 2»). > «ساروس» Saros - لمع اسم شركة «هاوسمارك» بفضل «ريترنال»،

اللعبة التي نقلت أسلوبها المميّز، المبني على إطلاق الرصاص إلى عالم ثلاثي الأبعاد. كانت تجربة مذهلة، لكنها شديدة الصعوبة.

ويحتفظ الإصدار الجديد بالعديد من عناصر اللعبة الأصلية، لكنه يدمجها في بنية «روغلايت»، تشبه ألعاباً مثل «هادِس». ويلعب المستخدمون دور أرجون ديفراج،

أحد حراس «سولتاري»، يهبط على الكوكب الغريب «كاركوزا»، للتحقيق في مصير المستعمرات السابقة. وتقوده رحلته والبحث عن ناجين،

إلى معارك لا تنتهي مع مخلوقات الكوكب وتقنياته الغريبة. سيُهزم اللاعبون مراراً، لكن الحملة تكافئ من يعود للمحاولة ويحقق جولات طويلة، ما ييسر بعض الشيء هذه اللعبة الشاقة.

لعبة "ساروس" + (متوفرة على «بلاي ستيشن 5») > «مونستر هنتر ستوريز 3: تويستد رفليكشن» Monster Hunter Stories 3: Twisted Reflection - مع كل جزء، تكسب هذه السلسلة الفرعية من «كابكوم» هويّة مستقلة خاصة بها. في هذا الجزء الثالث، تتّسع اللعبة لتقدّم عالماً أكبر وأكثر تفصيلاً،

ونظام قتال أعمق وأكثر نضجاً. يتقمّص اللاعب دور أحد أفراد العائلة الحاكمة في أزوريا، ويقود فريقاً من الحراس لحماية مملكته من ظاهرة تُعرف باسم «الاجتياح البلّوري»، التي دمرت الجارة فيرمايل.

يدفع الصراع بين البلدين الحاكم والحراس إلى رحلة لوقف الحرب، وتكشف القصة عن جانب مفاجئ من العالم. في الواقع هذه القصة ليست الجزء الأشد جاذبية في اللعبة، وإنما تعود الإثارة بصورة أكبر إلى العديد من الوحوش،

التي يمكن اصطيادها وتعزيز قوتها، ما يمنح اللعبة طابعاً شبيهاً بسلسلة «بوكيمون». + (متوفرة على «نينتندو سويتش 2» و«بلاي ستيشن 5» و«إكس بوكس سيريس إكس» والحاسوب الشخصي). * «ميركوري نيوز» ـ خدمات «تريبيون ميديا»