تواصل الألغام والذخائر غير المنفجرة عرقلة عودة ملايين النازحين السودانيين إلى مناطقهم الأصلية، بعد أشهر من الاشتباكات المسلحة التي شهدتها البلاد. وتنتشر هذه المخلفات الحربية في حقول زراعية وشوارع ومنازل، ما يجعلها قنابل موقوتة تهدد حياة المدنيين وتحول دون استئناف الأنشطة اليومية.أدى النزاع إلى نزوح أعداد هائلة من السكان،
لكن جهود العودة الطوعية تصطدم بوجود ألغام وذخائر لم تنفجر في مناطق عديدة، لا سيما حول الخرطوم وولايات دارفور وكردفان. ويحتاج تطهير المناطق إلى موارد ضخمة وفرق متخصصة، في ظل نقص التمويل والخدمات اللوجستية.وتأتي هذه المشكلة في وقت يعاني فيه السودان من أزمة إنسانية حادة،
حيث يواجه النازحون صعوبات في الحصول على المأوى والغذاء والرعاية الصحية. ويؤكد خبراء أن إزالة الألغام شرط أساسي لاستعادة الحياة الطبيعية وتحقيق الاستقرار في المناطق المتأثرة بالحرب.