كشف كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، سبب تفضيله باريس سان جيرمان على ليفربول، في عام 2017.فبعد موسم استثنائي مع موناكو في 2016-2017 وهو في الثامنة عشرة من عمره فقط،

تهافتت عليه أكبر أندية العالم، وإلى جانب باريس سان جيرمان، أبدى ليفربول اهتمامًا كبيرًا به.وفي مقابلة مع صحيفة "ذا أثليتيك"، اليوم الثلاثاء،

أوضح مبابي، الفائز بكأس العالم 2018 أن والدته، فايزة العماري، كانت مصممة على انضمامه إلى الريدز في ذلك الصيف.وقال مبابي: "كنت ألعب لموناكو حينها.

كان عليّ اتخاذ قرار. نعم، كان ليفربول مغريًا للغاية. كانت والدتي من أشد المعجبين بيورجن كلوب،

وكان ليفربول وجهتها المفضلة.. أرادتني أن أذهب إلى هناك".وتابع: "لم أكن أستمع إليها لأنني كنت أرغب في اللعب في مدينتي، باريس. لم أكن أرغب في مغادرة بلدي قبل أن أصبح شخصًا ذا شأن.

لكن نعم، كانت أمي دائمًا تقول لي: ليفربول ستكون هناك، تلعب في أنفيلد، سيكون الأمر رائعًا بالنسبة لك..

كنت أجيبها: حسنًا".يمكنكم مناقشة الموضوعات والأخبار بشكل أعمق في منتديات كووورة وواصل: "ذهبت إلى هناك للمرحلة الأولى من المفاوضات. ذهبت إلى المدينة، إلى الملعب، والتقت بالناس.

قالت: إنه نادٍ رائع، الجميع لطيفون للغاية، إنه نادٍ عائلي، نادٍ عظيم".

وأكمل مبابي: "ذهبت والدتي إلى أنفيلد ووقعت في حبه. حضرت بعض المباريات بمفردها، لتستمتع بالأجواء، لأنها أرادت أن تتخيلني في ذلك الملعب".

بعد أسابيع من المفاوضات، انضم مبابي إلى باريس سان جيرمان، قبل أن يغادره بعد سنوات إلى ريال مدريد. في مقابلة اليوم الثلاثاء،

استذكر مبابي الأسباب التي دفعته للتوقيع مع باريس، بالإضافة إلى المفاوضات المكثفة التي جرت على متن طائرة خاصة، بعيدًا عن أعين المتطفلين.وأوضح كيليان: "لم نتوقف عن الحديث أبدًا. كنت أسألها: ما رأيك يا أمي؟

فتقول لي: بالنسبة لي، عليك الذهاب إلى ليفربول.. كنت أجيب: حسنًا، حسنًا،

حسنًا".يمكنكم مناقشة الموضوعات والأخبار بشكل أعمق في منتديات كووورة وزاد: "يورجن كلوب كان مدربًا استثنائيًا. التقيت به وكانت تربطني به علاقة ممتازة. كنت أكن له احترامًا كبيرًا. أتذكر أننا كنا على متن الطائرة،

نحلق في الجو بينما كان يشرح لي مشروعه.. قلت له: لا داعي لإقناعي. أنت يورجن كلوب، وهذا ليفربول،

نادٍ كبير، لذا بالطبع، وجودي هنا نابع من اهتمامي. لكن لديّ أمور أخرى،

ومشاريع أخرى، لا تقلّ أهمية".وأكمل اللاعب الفرنسي: " أضفت له: مهما كان قراري، فسيكون القرار الصائب، لأننا نتحدث عن أكبر الأندية في العالم".

وأضاف: "إنها قصة طريفة. لكن في النهاية، قررت الذهاب إلى باريس سان جيرمان، لأنه بالنسبة لي،

كشخص وُلدت ونشأت في باريس، لم يكن هناك شعور أعظم من إثبات قدرتي على أن أصبح نجمًا في مسقط رأسي".