لم ينتظر لامين يامال نجم برشلونة، اختيارات الخبراء ليحسم معركة الكرة الذهبية، بل قرر أن يحسمها بتصريح ناري سيشعل الجدل في أوروبا.في الوقت الذي يشتد فيه الصراع على الجائزة الأغلى فردياً، خرج جوهرة برشلونة بثقة الكبار ليقولها بلا مواربة: قلة هم من يلعبون كرة القدم كما ألعبها أنا،

والكرة الذهبية يجب أن تذهب لمن يمتع الجماهير.جدد جناح برشلونة ومنتخب إسبانيا لامين يامال (19 عاماً) دعوته الصريحة للفوز بجائزة الكرة الذهبية لهذا العام، وذلك في مقابلة جديدة مع قناة إسبانية، قبل أيام قليلة من الحفل المرتقب.ويعتبر يامال أحد أبرز المرشحين للظفر بالجائزة التي سيتم تسليمها يوم الإثنين المقبل 26 أكتوبر في مسرح لندن بالاديوم، وسط منافسة شرسة خلال فترة التوقف الدولي الحالية."أنا المختلف"وعند سؤاله عن سبب أحقيته بالجائزة،

خلال مقابلة مع شبكة قنوات "Teledeporte" الإسبانية، ونقلتها "موندو ديبورتيفو"، لم يتردد لامين في الرد بثقة لافتة، واضعاً المتعة كمعيار أول للتتويج.وقال يامال: "يعود ذلك إلى أسلوب لعبي وشخصيتي في الوقت الحالي في كرة القدم الأوروبية،

ولأن ميسي سيظل حاضراً دائماً وسيستمتع الناس بمشاهدته، هناك عدد قليل من اللاعبين الذين يلعبون مثلي، والذين يجعلونك تستمتع باللعبة بهذه الطريقة، وأنا أشعر بذلك".وأضاف: "هذا هو هدفي،

لهذا السبب كان نيمار قدوتي، جائزة الكرة الذهبية تُمنح لأفضل لاعب، اللاعب الذي تستمتع بمشاهدته أكثر من غيره، اللاعب المتميز..

هذا ما يميزني".تصريحات يامال التي تربط بين المتعة والاستحقاق، جاءت لتؤكد الفلسفة التي يتبناها النجم الشاب، والتي يرى فيها أن الكرة الذهبية ليست مجرد أرقام وأهداف، بل قدرة على إمتاع العالم.إجماع في برشلونة وإسبانياولم يكن ترشيح يامال وليد ثقته بنفسه فقط،

بل يحظى بدعم واسع من داخل غرفة ملابس برشلونة والمنتخب الإسباني. فمن رافينيا إلى رودري، مروراً بتصريحات أنتوني جوردون ونيكو ويليامز الأخيرة، يتفق الجميع على أن صاحب القميص رقم 10 في برشلونة هو الأجدر بالجائزة هذا العام.ويُغلق باب التصويت للجائزة يوم الإثنين المقبل 28 سبتمبر،

ولهذا سيحاول يامال أن يترك بصمته الأخيرة في المواجهة المرتقبة يوم السبت المقبل ضد إنجلترا على ملعب ويمبلي.ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورةورغم أن هذه المباراة من الناحية النظرية لا يجب احتسابها ضمن معايير الجائزة التي تحتسب حتى نهائي كأس العالم، إلا أن التجربة أثبتت أن الانطباعات الأخيرة غالباً ما تكون حاسمة في عقول المصوتين قبل الإدلاء بأصواتهم.