في الوقت الذي تلقى فيه المنتخب المغربي ضربة موجعة بتأكد غياب نجمه عبد الصمد الزلزولي عن الملاعب لفترة ليست بالقصيرة، تلقت البعثة البرازيلية أنباءً سارة قد تمنح السليساو دفعة هائلة قبل الموقعة المرتقبة أمام أسود الأطلس في افتتاح مشوارهما بمونديال 2026.أظهرت الفحوصات الطبية الأخيرة تقدمًا كبيرًا في الحالة البدنية للنجم نيمار، حيث خضع لفحص بأشعة الرنين المغناطيسي كشفت عن مؤشرات مبشرة جدًا داخل المعسكر. المؤشرات تشير إلى إحرازه تقدمًا كبيرًا في برنامجه العلاجي،
مع التريث قليلاً قبل الحسم النهائي.يسير نيمار حاليًا وفق البرنامج المحدد من قبل الطاقم الطبي، والذي يشمل العلاج الطبيعي والتدريبات البدنية المنفردة بعيدًا عن المجموعة. وهناك آمال عريضة بأن يتمكن من الانخراط في التدريبات الجماعية مع بقية زملائه قريبًا جدًا.وعن إمكانية مشاركته في الموقعة الافتتاحية المشتعلة ضد المغرب، من المحتمل جدًا أن يكون نيمار متاحًا وضمن خيارات الجهاز الفني،
على الرغم من أن الهدف الأساسي المعلن مسبقًا من قبل الطاقم الطبي كان تجهيزه بشكل كامل ليكون في قمة مستواه بحلول مواجهة هايتي في 19 يونيو الجاري.