يُعد المنتخب البرازيلي أكثر المنتخبات تضررًا من الإصابات قبل انطلاق كأس العالم 2026، بعدما تأكد غياب عدد من أبرز نجومه عن البطولة، وعلى رأسهم رودريجو، وإيدير ميليتاو،
وإستيفاو، في ضربة موجعة للمدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي الذي كان يعوّل عليهم ضمن مشروعه الفني مع “السيليساو”.وتتوقف الحياة تقريبًا في البرازيل مع بداية كأس العالم، إذ تمثل البطولة الحدث الأهم بالنسبة للجماهير البرازيلية، كما تُعد الحلم الأكبر لأي لاعب كرة قدم يسعى لارتداء القميص الأصفر في المحفل العالمي.
لكن هذا الحلم لا يكتمل دائمًا، فالإصابات القاسية قد تحرم بعض النجوم من المشاركة حتى قبل انطلاق المنافسات بأيام قليلة.ومن بين جميع المنتخبات الكبرى المشاركة في النسخة المقبلة من كأس العالم، التي تستضيفها كل من الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، تبدو البرازيل الأكثر تضررًا حتى الآن بسبب كثرة الغيابات المؤثرة داخل تشكيلتها الأساسية،
وذلك حسبما أفادت صحيفة "آس" الإسبانية.إنجاز تاريخي يهز أوروبا.. إيتا تكسر هيمنة الرجال في الدوريات الكبرىصفقة تشعل إيطاليا.. هل يخون إبراهيم دياز ميلان؟وسيفتقد المنتخب البرازيلي خدمات ثنائي ريال مدريد رودريجو وميليتاو، إلى جانب إستيفاو لاعب تشيلسي،
وهي أسماء كانت تمثل عناصر محورية في أفكار أنشيلوتي التكتيكية خلال الفترة الماضية.وخاض المدرب الإيطالي حتى الآن عشر مباريات مع المنتخب البرازيلي، حقق خلالها خمسة انتصارات، مقابل تعادلين وثلاث هزائم، فيما شارك إستيفاو في سبع مباريات،
وبدأ تدريجيًا في تثبيت مكانته كأحد أبرز المواهب الصاعدة وقادة الجيل الجديد داخل المنتخب المتوج بكأس العالم خمس مرات.لكن إصابة اللاعب الشاب في أوتار الركبة أنهت حلمه بالمشاركة في البطولة، لتزداد معاناة المنتخب البرازيلي قبل أسابيع قليلة فقط من ضربة البداية.ولا تقتصر الإصابات على البرازيل وحدها، إذ ستفتقد منتخبات كبرى أخرى بعض نجومها أيضًا. فالمنتخب الفرنسي سيغيب عنه إيكيتيكي،
بينما يخسر المنتخب الألماني خدمات سيرج جنابري، وهي غيابات مؤثرة بلا شك، لكنها لا تصل إلى حجم الخسائر التي تعرض لها المنتخب البرازيلي.الكاف يحسم الجدل بشأن زيادة أندية دوري أبطال إفريقياالرجاء يخطط مبكرًا.. صفقة مجانية من العيار الثقيلأما منتخب الأرجنتين،
فسيفتقد خدمات بانيكيلي، الذي كان يقدم مستويات مميزة في الدوري الفرنسي، بالإضافة إلى خوان فويث مدافع فياريال، والذي يواصل معاناته مع الإصابات،
ليغيب مجددًا عن كأس العالم، تمامًا كما حدث في نسخة قطر 2022.وفي إسبانيا، سيفقد منتخب “لاروخا” خدمات سامو، مهاجم بورتو،
بعدما كان أحد العناصر الأساسية في تشكيلة المدرب لويس دي لا فوينتي، كما يُنظر إليه باعتباره أحد أبرز المواهب الهجومية للمستقبل.وفي المقابل، تلقى منتخب الولايات المتحدة ضربة أخرى بإصابة لاعب الوسط جوني كاردوسو قبل أيام قليلة من البطولة، بعدما تعرض لإصابة خلال التدريبات.ومع تبقي أقل من شهر على انطلاق كأس العالم،
تبقى المخاوف قائمة داخل مختلف المنتخبات من تعرض المزيد من اللاعبين للإصابات، لكن حتى هذه اللحظة، تبقى البرازيل الخاسر الأكبر قبل بداية العرس العالمي.