تلقى الجهاز الفني للمنتخب البرازيلي أنباء سارة طال انتظارها، بعد عودة جناح برشلونة رافينيا للمشاركة جزئيًا في التدريبات الجماعية للمنتخب. وجاءت هذه العودة لتعيد الابتسامة إلى وجه المدير الفني كارلو أنشيلوتي خلال الحصة التدريبية الأخيرة، بعد أيام عصيبة شهدتها البعثة عقب إصابة لوكاس باكيتا وحالة الشك التي أحاطت بجاهزية بعض اللاعبين.قطع رافينيا الخطوة الأهم في رحلة تعافيه بظهوره مجددًا على أرضية الملعب رفقة زملائه.
ورغم تأكد غيابه عن المواجهة المقبلة ضد النرويج في دور الـ16، إلا أن الطاقم الطبي وضع له هدفًا واضحًا يتمثل في تجهيزه بالكامل لموقعة ربع النهائي المحتملة أمام الفائز من مباراة المكسيك وإنجلترا.حظي جناح برشلونة باستقبال حافل من زملائه في الفريق قبل انطلاق المران في ولاية نيوجيرسي، حيث نظموا له ممرًا شرفيًا تقليديًا وسط تصفيق حار. بعد ذلك،
شارك اللاعب بشكل طبيعي في عمليات الإحماء والتدريبات الأولية بالكرة، ثم انفصل عن المجموعة لأداء تدريبات خاصة منخفضة الكثافة تحت إشراف المعدين البدنيين لاستكمال المرحلة الأخيرة من التأهيل.الخطة الموضوعة من قبل الطاقم الطبي لرافينيا تطابق المسار الذي سلكه زميله نيمار قبل أسبوعين، والتي تعتمد على الاندماج التدريجي مع المجموعة، ثم زيادة الأحمال البدنية،
وصولًا إلى منح الضوء الأخضر للمشاركة بمجرد زوال أي خطر لتجدد الإصابة. ويرفض الجانب البرازيلي تمامًا المخاطرة باللاعب، حيث تستبعد فكرة استعجال عودته أمام النرويج، إذ تتركز الأولوية القصوى على تجاوز هذا الدور أولاً وضمان وجود رافينيا كأحد الأوراق الرابحة في دور الثمانية.