في سابقة تاريخية غير مسبوقة منذ انطلاق كأس العالم عام 1930، ستصبح كندا أول دولة مضيفة تخوض مبارياتها في الدور الإقصائي خارج أراضيها. جاء ذلك بعد الهزيمة أمام سويسرا، مما اضطر المنتخب الكندي إلى السفر إلى الولايات المتحدة لمواجهة جنوب أفريقيا في لوس أنجلوس،
في موقف يعكس التعقيدات الفريدة لبطولة تستضيفها 3 دول للمرة الأولى.فقدت كندا، التي خاضت مباريات دور المجموعات على ملعبي فانكوفر وتورنتو، ميزة اللعب على أرضها بعد تعثرها أمام المنتخب السويسري، ما أدى إلى تصنيفها في مسار إقصائي يقودها خارج حدودها الوطنية.
وستُعامل كندا كأي منتخب أجنبي آخر في هذا المسار.يمثل هذا الموقف انقلابًا تامًا في تقاليد البطولة العريقة، إذ لم يسبق لأي دولة مضيفة أن غادرت أراضيها خلال المونديال، سواء في النسخ التي استضافتها دولة واحدة، أو حتى في نسخة 2002 التي شهدت استضافة مشتركة بين كوريا الجنوبية واليابان.
في تلك النسخة، لعب كلا المنتخبين جميع مبارياتهما داخل حدودهما الوطنية رغم إمكانية التنقل بين البلدين.طبيعة استثنائية للبطولةتُعزى هذه السابقة إلى الطبيعة الاستثنائية لمونديال 2026، الذي يضم 48 منتخبًا للمرة الأولى ويمتد عبر 3 دول (الولايات المتحدة والمكسيك وكندا). هذا الوضع خلق تحديات لوجستية معقدة وسيناريوهات غير مألوفة في تاريخ البطولة.