لن يصل جوزيه مورينيو إلى ريال مدريد وحيدًا، بل سيحمل معه حقيبة التغيير الشاملة التي اعتاد عليها طوال مسيرته، بدءًا من غرفة الملابس وصولاً إلى الجهاز الفني بأكمله، في خطوة قد تشعل صراعًا خفيًا مع الإدارة الملكية حول هوية المقربين من الفريق الأول.

4 من بنفيكا إلى برنابيو ووفقاً لمصادر مقربة من الملف، قالت لموقع "ديفنسا سنترال"، فإن المدرب البرتغالي يعتزم اصطحاب 4 من مساعديه المخلصين الذين رافقوه منذ فترة فنربخشة التركي، وهم: ريكاردو فورموزينيو،

وجواو ترالياو، وبيدرو ماتشادو كمساعدين فنيين، إضافة إلى أنطونيو دياس كمدرب لياقة بدنية. ويُعد فورموزينيو الأقرب إلى قلب مورينيو،

حيث سبق أن عمل معه خلال فترته الأولى في سانتياجو برنابيو عام 2010، ما يجعله على دراية تامة بأجواء العاصمة الإسبانية وتعقيدات الإدارة الملكية. من يبقى ومن يرحل؟في المقابل، لن يرافق مورينيو مساعده الأول في بنفيكا ريكاردو روشا،

الذي كان موجوداً في النادي البرتغالي قبل وصول "سبيشال وان"، وينطبق الأمر ذاته على محللي المباريات روبن سواريس، وروبرتو ميريلا. كما أن نونو سانتوس،

مدرب الحراس الذي عمل مع مورينيو سابقًا في توتنهام وروما، لن يكون ضمن الوفد المسافر إلى مدريد، رغم أنه انضم إلى بنفيكا عام 2024 وعمل تحت إمرة برونو لاجي قبل عودة مورينيو. بينتوس ولوبيس..

معضلة بيريزلكن التحدي الأكبر الذي يواجه مورينيو لا يكمن فيمن سيجلبه معه، بل فيمن سيجدهم في انتظاره. فأنطونيو بينتوس، المعد البدني الإيطالي،

ولويس لوبيس، مدرب الحراس، يُعتبران من موظفي ريال مدريد الدائمين، وكانا جزءًا أساسيًا من طاقم كارلو أنشيلوتي.

والأهم من ذلك، أن فلورنتينو بيريز، رئيس النادي الملكي، يراهن بقوة على بينتوس،

خاصة بعد الدرس القاسي الذي تلقاه مع تشابي ألونسو، ما يعني أن الإدارة قد تفرض هذين الاسمين على مورينيو، في سابقة قد تثير حساسيات داخل الجهاز الفني الجديد. مفاوضات حاسمة لتحديد الهيكلةوتشير المعلومات إلى أن مفاوضات دقيقة ستجري بين مورينيو وإدارة ريال مدريد لتحديد الشكل النهائي للجهاز الفني،

في محاولة للتوفيق بين رغبة المدرب في العمل مع رجاله المقربين، وإصرار بيريز على الاحتفاظ بعناصر أثبتت كفاءتها داخل الكيان الملكي.