وصف مايكل أوين، المهاجم السابق لمانشستر يونايتد ومنتخب إنجلترا، اللاعب ماركوس راشفورد بـ"الحلقة الأضعف" في خط هجوم "الشياطين الحمر"، وذلك في أعقاب عودته الصعبة إلى صفوف الفريق في أولد ترافورد.
وشارك راشفورد أساسيًا في أربع من أصل خمس مباريات لمانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ عودته إلى النادي، بعد فترات إعارة مع أستون فيلا وبرشلونة، بما في ذلك المباراة التي انتهت بالتعادل 1-1 مع فولهام في ملعب كرافن كوتيج يوم الأحد. وأظهر الجناح لمحات من التألق في بعض الأوقات خلال بداية هذا الموسم،
لكنه لم يسجل أو يصنع أي هدف خلال أكثر من 400 دقيقة لعبها في جميع المسابقات. وتم استبدال اللاعب صاحب الـ28 عامًا خلال الشوط الثاني في غرب لندن بسبب إصابة في الفخذ، مما تسبب في استبعاده من قائمة منتخب إنجلترا المقبلة، فيما أبدى أوين قلقه بشأن مردود وذهنية الدولي الإنجليزي.
وقال أوين، عبر شبكة "بريميرليج برودكشنز": "على الجهة اليسرى، ربما كان ماركوس راشفورد الأكثر هدوءًا بين هؤلاء المهاجمين. كان هادئًا مرة أخرى اليوم في لغة جسده،
مجرد وجه كئيب. يبدو أنه لا يستمتع بكرة القدم، وهو أمر تسبب في إحباط مستمر مع ماركوس". وأضاف: "يبدو الأمر وكأن ثقل العالم بأكمله يقع على كاهله،
وتسأل نفسك كيف؟ ولماذا؟ إنه يعيش حلم الجميع. بالتأكيد هناك شيء ما خلف الكواليس يجعله يبدو وكأنه لا يستمتع بكرة القدم في الوقت الحالي".
وسجل راشفورد 25 مساهمة تهدفية خلال فترته المبهرة ولكن القصيرة مع برشلونة، من بينها 14 هدفًا، غير أن الثقة التي اكتسبها خلال مسيرته في إقليم كاتالونيا يبدو أنها بدأت تتلاشى بالفعل. وتابع أوين: "كان برشلونة بمثابة الفرصة الأخيرة بالنسبة له،
ولم أصدق حظه في الانضمام إلى فريق بحجم برشلونة". واستمر: "لقد قدم أداءً مقبولاً هناك، لكن ليس جيداً بدرجة كافية تجعلهم يحتفظون به، لينتهي بهم المطاف بإنفاق رقم كبير لاستبداله عبر التعاقد مع أنتوني جوردون.
لذلك لم يكن كل شيء مثاليًا، ولم يكن كل شيء ورديًا رغم أي تجميل للمشهد يحاول البعض إظهاره". وواصل: "ثم عاد إلى مانشستر يونايتد، وقد قدم أداءً مقبولاً فقط،
ولا أكثر من ذلك. وربما يتعين عليه تقديم أداء أفضل قليلاً ضمن ثلاثي الهجوم، لأن مركزه في الهجوم هو المعرض للتهديد". وأكمل: "هناك مطالبات بضرورة عودة بنجامين سيسكو للمشاركة أساسياً،
إذا سمحت الإصابة بالطبع. ولكن إذا حدث ذلك، سينتقل كونيا إلى الجهة اليسرى، وسيكون راشفورد هو الحلقة الأضعف في هذا الهجوم بناءً على الوضع الحالي".
ورغم شعور أوين بخيبة الأمل تجاه بداية راشفورد للموسم، إلا أنه لا يزال يحتفظ بالإيمان بقدرة المهاجم على التألق مجددًا مع مانشستر يونايتد، حال تمكنه من الوصول إلى الحالة الذهنية المناسبة. واستطرد أوين قائلاً: "لا يوجد شيء يفتقده هذا الفتى،
فهو طويل القامة، ورياضي رائع للغاية، ولمسته ولمحاته المهارية غير معقولة، كما أنه سريع".
واسترسل: "إنه يمتلك كل ما تتمناه في أي لاعب، وهذا يوضح لك أنه إذا لم تكن تمتلك العقلية المناسبة، فهذا هو الشيء الأهم في كرة القدم بلا أدنى شك. إذا كنت قويًا ذهنيًا،
فبإمكانك الذهاب بعيدًا في اللعبة، وهو يمتلك كل المقومات". وأردف: "عندما يكون واثقًا من نفسه وسعيدًا وكل شيء يسير على ما يرام، يمكنه التفوق على الجميع في العالم.
لكن ليس من الشائع أن يعمل عقله بالصورة الصحيحة، وليس من الشائع أن يكون في الحالة الذهنية المناسبة". واختتم: "يبلغ من العمر 28 عامًا الآن، ويجب أن يكون في ذروة عطائه الكروي.
ينبغي أن يمزق الدفاعات تمزيقًا، ويسجل أهدافًا كثيرة. نحن نتحدث عن الأرقام القياسية التي يمكنه تحطيمها. إنه يمتلك القدرة على فعل ذلك،
وقد أظهر ذلك على فترات متقطعة، لكننا لا نرى ذلك بصفة مستمرة".يمكنكم مناقشة الموضوعات والأخبار بشكل أعمق في منتديات "كووورة"