رغم أنه سجل هدف الفوز لفرنسا، ورغم أنه بات الركيزة الأولى في بايرن ميونخ ومنتخب الديوك، إلا أن مايكل أوليسي لا يزال في نظر إسبانيا خلف لامين يامال.سؤال واحد أشعل استوديو برنامج "إل لارجويرو" الشهير: "أي مهاجم في العالم يفعل ما يفعله لامين؟" والإجابة كانت كافية لحسم المقارنة الأكثر جدلاً في أوروبا حالياً.منقذ زيدان الجديدبدأ أوليسي الموسم بنفس قوة الموسم الماضي، بل وأكثر،

حيث تحول الفرنسي إلى عنصر أساسي لا يمس في تشكيلة ناديه ومنتخب بلاده، حتى أن زين الدين زيدان تذوق طعم انتصاره الأول كمدرب لفرنسا بفضل مهارة جناح بايرن ميونخ، بعدما سجل هدف الفوز القاتل أمام بلجيكا.هذا التألق المتواصل طرح السؤال الحتمي: هل وصل أوليسي أخيراً إلى مستوى نجم برشلونة لامين يامال؟ سؤال طرحه المقدم مانو كارينيو على طاولة "إل لارجويرو" وفتح نقاشاً ساخناً.قدم يسرى ينقصها السحرأول المتحدثين كان راؤول رويز،

الذي اعترف بقيمة الفرنسي لكنه وضع الفارق الزمني في الاعتبار: "لديه قدم يسرى رائعة، وأعتقد أنه أقوى بدنياً من لامين، لكن صحيح أن لامين برز لفترة أطول من أوليسي".وخلص مانو كارينيو نفسه إلى معادلة دقيقة: "قد يكون أوليسي أكثر مهارة في بعض التفاصيل، لكنه لا يملك نفس سحر لاعب المنتخب الإسباني".أما كيكو نارفايز،

فرأى أن المقارنة متقاربة جداً، لكن كلمة السر هي الإبداع: "يلعب أوليسي خلف المهاجم في مساحات ضيقة للغايةـ يلعب وظهره للمرمى، ويخلق الفرص، ويمرر،

ولكنه ببساطة لا يمتلك إبداع لامين، لهذا السبب أضع لامين متقدماً عليه ببضعة سنتيمترات".وجاءت الضربة القاضية في التحليل من خوسيه ماري باكيرو، الذي كشف عن سلاح لامين السري الذي لا يُقدر حق قدره: "أعتقد أن لامين يمتلك ما يفتقر إليه أوليسي، وهو كثرة انتصاراته،

فإلى جانب موهبته الفائقة، خاصةً في المساحات الضيقة، فقد حقق الكثير".وتابع: "هناك أمر آخر لم يُقدّر مؤخراً، وهو جهده الدفاعي الهائل..

إذا قارنّا مبابي أو أياً من المهاجمين الآخرين المرشحين للكرة الذهبية، فمن منهم يبذل جهداً على الجناح مثل لامين؟"الجرأة والشخصيةوختم رافا ألكورتا الجدل بتأكيد تفوق شخصية لامين: "أعتقد أن لامين، بفضل شخصيته، أكثر جرأةً ومهارةً من أوليسي،

يبدو لي أكثر تميزاً، لكن من الناحية الفنية ومن حيث المراوغة، أعتقد أنهما متقاربان جداً".وفي النهاية، اتفق محللو "إل لارجويرو" على نتيجة واحدة: مايكل أوليسي لاعب عالمي وموهبة استثنائية قريبة جداً من القمة،

لكن لامين يامال لا يزال متقدماً بخطوة، ليس فقط بالموهبة، بل بالانتصارات، بالإبداع في بناء اللعب،

وقبل كل شيء، بجهد دفاعي لا يقوم به أي مهاجم مرشح للكرة الذهبية.. بينما ينتظر الآخرون الكرة في الأمام، يعود لامين ليبني الهجمة من الخلف.ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورة