أشعل المهاجم السويدي الأسطوري زلاتان إبراهيموفيتش جدلاً واسعاً خلال ظهوره كمحلل رياضي، بعدما صرح بأنه سيشجع منتخب كرواتيا في بطولة كأس العالم 2026، متجاهلاً منتخب البوسنة والهرسك الذي يشارك أيضاً في البطولة ويحمل جنسية والده.إبراهيموفيتش، الذي اعتزل دولياً مع منتخب السويد بعد مسيرة حافلة (122 مباراة و62 هدفاً)،
فاجأ المتابعين بإعلان ولائه الكروي لكرواتيا مسقط رأس والدته. وعند سؤاله عن المجموعة L التي تضم إنجلترا وكرواتيا وغانا وبنما، أبدى حماساً واضحاً قائلاً: «هناك إنجلترا، هل ستعيد الكأس إلى الوطن؟
سنرى»، وأضاف: «أنا من أصول كرواتية، لذا سأشجعهم».موجة غضب بوسنيةأثار هذا التصريح سخطاً واسعاً في البوسنة والهرسك، حيث اعتبر كثيرون أن إبراهيموفيتخ تنكر لجذوره الأبوية وأهان مشجعي منتخب البوسنة الذي يشارك للمرة الأولى في المونديال.
وتصدرت التعليقات الغاضبة منصات التواصل الاجتماعي، منها: «أنت خائن وأحمق، والدك بوسني»، فيما طالب آخرون باعتذار رسمي.في المقابل،
تفاعل المشجعون الكرواتيون بمزيج من الفخر والحسرة. أحدهم كتب: «كان يجب أن يلعب معنا في زمانه، لكنا فزنا بكأس العالم 2018»، بينما تخيل آخر: «تخيلوا كرواتيا بوجود ماندزوكيتش ومودريتش خلف زلاتان».ولم يكتفِ إبراهيموفيتش بدعم كرواتيا،
بل أطلق تعليقات ساخرة على منتخب بنما واصفاً إياه بأنه «لقمة سائغة» لإنجلترا وكرواتيا، فيما أشاد بلاعبي غانا الموهوبين، مرجحاً أن تكون المنافسة على صدارة المجموعة بين الإنجليز والكروات.