وجه الأسطورة السويدية زلاتان إبراهيموفيتش انتقادات لاذعة للأرجنتيني لياندرو باريديس بسبب سلوكه العدواني في نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا. وأكد إبراهيموفيتش أنه لو كان مكان المدافع إريك جارسيا لكان قد رد بقوة على باريديس، قائلاً: "لو كنت هناك لكنت نطحته برأسي وطُردت"، واصفًا التصرف بأنه غير احترافي.ولم يقتصر هجوم إبراهيموفيتش على باريديس وحده،

بل امتد ليشمل اللاعبين الإسبان الذين اكتفوا بمشاهدة زميلهم يتعرض للضرب دون تدخل. وتساءل: "لا أعرف ماذا يفعل اللاعبون الإسبان؟ إنهم يشاهدون فقط لاعبًا آخر يضرب زميله في الفريق".وفي تطور مفاجئ، استغل إبراهيموفيتش الفرصة ليعلن اعتزاله العمل كمعلق تلفزيوني بعد تجربة استمرت شهرًا ونصف الشهر.

ووجه كلمة وداع لزملائه في الاستوديو، قائلاً: "لقد تحدثت كثيرًا خلال الشهر ونصف الماضيين، لكن هذه ستكون كلماتي الأخيرة". وأضاف: "لقد كان من دواعي سروري مشاركة هذا الاستوديو معكم،

هذه زيارتي الأخيرة، كانت المرة الأولى والأخيرة".وبهذا يختتم إبراهيموفيتش تجربته القصيرة والمثيرة للجدل في التعليق التلفزيوني، تاركًا بصمته المعتادة من الصراحة والجرأة التي ميزت مسيرته الكروية الاستثنائية.