شهدت مباراة مصر وإيران في كأس العالم 2026، التي انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1، جدلاً تحكيمياً واسعاً بعد أن ألغى حكم المباراة هدفاً لإيران في الدقائق الأخيرة بداعي التسلل، وذلك بالاستعانة بتقنية حكم الفيديو المساعد (VAR).

الهدف الملغى كان سيمنح إيران فوزاً ثميناً، لكن القرار حال دون ذلك، ليتأهل المنتخب المصري إلى دور الـ32 ويظل مصير الإيرانيين معلقاً بانتظار نتائج بقية المجموعات.وأثار القرار حفيظة النجم السويدي السابق زلاتان إبراهيموفيتش، الذي يشارك في التحليل الفني للبطولة،

حيث أطلق انتقادات لاذعة وغير مسبوقة ضد تقنية الفيديو وطاقم التحكيم. وصرح إبراهيموفيتش قائلاً: "هذا هو السبب الدقيق لفقدان الجماهير ثقتها في تقنية الفيديو؛ فهي وُجدت لتصحيح الأخطاء الواضحة، لكنها تستمر في خلق كوارث وجدل أكبر في المحفل الكروي الأضخم عالمياً، وهذا أمر غير مقبول".وأكد المهاجم السابق شرعية الهدف الملغى،

مشيراً إلى أنه أعاد مشاهدة اللقطة مراراً دون أن يجد مبرراً لقرار الإلغاء: "عندما تقرر إلغاء هدف قد يحدد مصير دولة بأكملها في كأس العالم، يجب أن تكون متأكداً بنسبة 100%، لا أن تخمن من خلف شاشة".وتعاطف إبراهيموفيتش مع الجماهير الإيرانية، قائلاً بمرارة: "ملايين الإيرانيين احتفلوا بما اعتقدوا أنه لحظة تاريخية،

ثم يرون مجموعة من المسؤولين يلغونها في ثوانٍ. أنتم لم تلغوا هدفاً فحسب، بل سرقتم حلم أمة". ودعا إلى محاسبة الحكم ومسؤولي تقنية الفيديو،

مطالباً بعدم الاختباء خلف التكنولوجيا عندما تُستخدم بشكل خاطئ.واختتم النجم السويدي هجومه بضرب منظومة التحكيم برمتها، قائلاً: "كأس العالم تُلعب مرة كل أربع سنوات، ويضحي اللاعبون بكل شيء للوصول إلى هنا، وتقطع الجماهير المسافات،

ثم يأتي قرار صادم ليدمر شهوراً من العمل الشاق. هذا لا يغتفر. إذا كان هذا مستوى التحكيم في البطولة الأهم، فهناك خلل جسيم في المنظومة الكروية.

كرة القدم تستحق أفضل، واللاعبون يستحقون أفضل، وقبل كل شيء، الجماهير تستحق ما هو أفضل بكثير".