فرضت الولايات المتحدة إجراءات مشددة على دخول الجماهير والوفود المشاركة في بطولة كأس العالم، المقرر انطلاقها بعد أيام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. أثارت هذه الإجراءات جدلاً واسعاً، خاصة فيما يتعلق باشتراط وجود مبالغ مالية كبيرة تصل إلى 15 ألف دولار لبعض الراغبين في الدخول،
إلا أن هذه الإجراءات لم تعد مطبقة بالشكل الذي كان متوقعاً، مما منح الجماهير طمأنينة نسبية.ورغم تراجع بعض الإجراءات، لا يزال التدقيق الأمني حاضراً بقوة. تتعامل السلطات الأمريكية بصرامة مع ملفات الدخول،
سواء للجماهير أو اللاعبين والوفود الرسمية. واجه المهاجم العراقي أيمن حسين صعوبات خلال التدقيق الأمني، كما تعرض عدد من أفراد البعثة العراقية لإجراءات مطولة استغرقت ساعات من الانتظار والتحقيق قبل السماح لهم بالدخول.كما واجه لاعبو منتخبات أخرى عراقيل مشابهة، حيث تم رفض دخول بعض الأفراد بسبب مخالفات أو سوابق تتعلق بملفات الهجرة أو التأشيرات.
وقد دفعت هذه العقبات اتحاداتهم الوطنية إلى التفاوض مع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" والجهات المختصة لإيجاد حلول مناسبة. وتؤكد الولايات المتحدة أنها لا تتهاون في أي تفاصيل مرتبطة بإجراءات الدخول أو السجلات السابقة للأفراد.بدأت أجواء كأس العالم تتشكل مع توافد الجماهير والجاليات العربية إلى المدن المستضيفة، ويزداد الحماس الجماهيري يوماً بعد آخر رغم التحديات المرتبطة بإجراءات السفر والدخول.