خاض منتخب تركيا نهائيات كأس العالم 2026 بعد غياب دام 24 عاماً، محملاً بأحكام كبيرة، لكنه ودع البطولة خالي الوفاض بعد خسارتين متتاليتين أمام أستراليا (2-0) وباراغواي (1-0)، دون أن يهز شباك المنافسين.وكانت الجماهير التركية تعلق آمالاً كبيرة على نجم ريال مدريد أردا جولر لقيادة المنتخب نحو أدوار متقدمة،

إلا أن أداءه جاء دون المستوى المأمول. وأظهرت الأرقام أن جولر كان الأكثر تمريراً خاطئاً في البطولة بـ 33 تمريرة خاطئة، متجاوزاً زميليه فيردي كادي أوغلو (30) وهاكان تشالهانوغلو (23) اللذين حلا في المركزين الثالث والرابع على التوالي.وفي أول تعليق له بعد الخروج، وجه جولر رسالة اعتذار للجماهير قائلاً: "نشعر بالخجل ونريد الاعتذار.

جميعنا نلعب في أندية كبرى، وكان ينبغي أن نقدم أداءً أفضل. عدم تسجيل أي هدف في مباراتين أمر غير مقبول".وتعد هذه المرة الأولى منذ عام 1966 التي يفشل فيها منتخب في التسجيل رغم تسديد 62 كرة في مباراتين، حيث تشير الإحصائيات المتقدمة إلى أن الفريق كان ينبغي أن يسجل 4.2 أهداف بناء على فرصه المتاحة.