تكشف إحصائية جديدة عن حالة العجز الفني التي رافقت كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال، خلال آخر نسختين من بطولة كأس العالم؛ 2022 في قطر، و2026 في أمريكا وكندا والمكسيك.فشل رونالدو في تحقيق حلمه بالتتويج ببطولة كأس العالم،
بعدما ودع منتخب البرتغال مونديال 2022 من الدور ربع النهائي أمام المغرب، و2026 من الدور ثمن النهائي على يد منتخب إسبانيا.غير أن معاناة رونالدو لم تقتصر على الخسارة الجماعية، بل امتدت إلى مستوياته الفردية، حيث بات اللاعب الوحيد الذي خاض أكثر من 500 دقيقة في النسختين الأخيرتين دون أن ينجح في تنفيذ أي مراوغة.وتشير الأرقام إلى أن رونالدو كان أقل في عدد المراوغات حتى من حارس مرمى الرأس الأخضر،
الذي نجح في مراوغة خلال مواجهة الأرجنتين بدور الـ32.يُذكر أن رونالدو لم يعلن بعد موقفه من الاعتزال الدولي، رغم اعتراف شقيقته بأن كأس العالم 2026 قد تكون الأخيرة في مسيرته مع منتخب البرتغال.