شهدت أسهم شركة سبايس إكس، التي يقودها إيلون ماسك، موجة صعود قوية خلال أسبوعها الأول بعد الإدراج في بورصة ناسداك، وسط إقبال واسع من المستثمرين الأفراد ونشاط استثنائي في تداول الخيارات،
مما أشعل زخماً غير مسبوق في السوق.قفزت أسهم الشركة بنحو 19% في أول يوم تداول ضمن طرح عام أولي قياسي بلغت قيمته 75 مليار دولار، ثم ارتفعت لاحقاً بنحو 40% فوق سعر الطرح البالغ 135 دولاراً للسهم، مما دفع قيمتها السوقية إلى أكثر من تريليوني دولار لفترة وجيزة، وأدرجها مؤقتاً ضمن قائمة أكبر الشركات العالمية.سجل السهم نشاطاً تداولياً كثيفاً منذ اليوم الأول،
حيث تصدر أحجام التداول بين كبرى الشركات الأميركية المدرجة، وبلغت السيولة المتداولة في بعض الجلسات أكثر من 3.5 ضعف حجم تداول شركة إنفيديا. وخصصت الشركة نحو 20% من أسهم الطرح للمستثمرين الأفراد، وهي نسبة استثنائية عززت الإقبال الفردي بشكل كبير،
إذ بلغ صافي الشراء في اليوم الأول وحده 117.6 مليون دولار، وهو الأعلى في تاريخ الطروح الأولية.في سوق الخيارات، انطلقت التداولات بزخم قوي منذ 16 يونيو، مع تسجيل أحجام قياسية وميول صعودية واضحة،
مما يعكس شهية مرتفعة للمراهنة على مستقبل السهم في ظل توسع طموحات الشركة من قطاع الفضاء إلى مجالات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي. وأدت هذه الموجة الصعودية إلى ارتفاع قيمة سبايس إكس مؤقتاً فوق شركات كبرى مثل مايكروسوفت، لتصبح من بين أعلى خمس شركات قيمة في العالم، رغم أنها لا تزال دون تحقيق أرباح تشغيلية مستدامة.شهد السهم بعض التقلبات في النصف الثاني من الأسبوع،
في حركة تشبه سلوك أسهم تسلا في بداياتها بعد الإدراج، مما يعكس تبايناً في تقييمات المستثمرين بين التفاؤل الزائد ومخاوف التقييم المرتفع.