دخل المدرب الإسباني لويس دي لا فوينتي تاريخ كرة القدم بعد قيادته منتخب إسبانيا للتتويج بلقب كأس العالم 2026، إثر الفوز على الأرجنتين بهدف دون رد في المباراة النهائية. حقق هذا الإنجاز وهو في الخامسة والستين من العمر، ليصبح أكبر مدرب سنًا يتوج بلقب المونديال في تاريخ البطولة.قدم المنتخب الإسباني أداءً استثنائيًا طوال البطولة،

حيث فرض أسلوبه على معظم المنافسين. أقصت إسبانيا منتخبات النمسا والبرتغال وبلجيكا ثم فرنسا قبل أن تتفوق على الأرجنتين في النهائي، لتعيد الكرة الإسبانية إلى الواجهة العالمية.لم يقتصر نجاح دي لا فوينتي على التتويج بكأس العالم، بل عزز مكانته كأحد أبرز المدربين بمواصلة حصد الألقاب مع الجيل الذهبي الجديد لإسبانيا.

اعتمد على فلسفة الاستحواذ والضغط العالي التي أعادت الهيبة للمنتخب الإسباني، ليخلد اسمه في سجلات المونديال بإنجاز تاريخي جديد.