يعيش المنتخب الإسباني حالة من القلق البالغ إثر تعرض جناحه نيكو ويليامز لإصابة عضلية جديدة في الدقائق الأخيرة من مواجهة أوروجواي ضمن منافسات كأس العالم 2026، مما يهدد بإقصائه من البطولة. وغادر ويليامز الملعب وهو يعرج بشكل واضح، ويبدو على ملامحه الانزعاج،

إثر معاناته في ساقه اليمنى.وعلّق المدير الفني لويس دي لا فوينتي على إصابة اللاعب قائلاً: «علينا الانتظار لمعرفة طبيعة الإصابة. يشعر اللاعب ببعض الانزعاج، وقد يكون الإجهاد أو كثرة المشاركات السبب. سننتظر نتائج الفحوصات الطبية».

ومن المتوقع أن تحسم هذه الفحوصات خلال الساعات المقبلة مدى خطورة الإصابة، لكن التقديرات الأولية لا تبدو مطمئنة، إذ قد ينضم ويليامز إلى قائمة المصابين التي تضم يريمي بينو، الذي يشتبه في تعرضه لكسر في عظمة الترقوة خلال المباراة ذاتها.وكان ويليامز يخضع لبرنامج طبي خاص قبل انطلاق البطولة للسيطرة على مشكلاته البدنية،

مما أثر على مستواه الذي لم يظهر بالصورة المعهودة في مباريات البطولة حتى الآن. وتُعقّد هذه التطورات حسابات دي لا فوينتي الهجومية، إذ أن غياب جناحين دفعة واحدة يحد بشكل كبير من خياراته. ولم يتبقَ أمامه سوى فيكتور مونيوز الذي يخضع هو الآخر لمتابعة طبية،

بالإضافة إلى فيران توريس الذي يجيد اللعب على الأطراف لكنه اعتاد في الآونة الأخيرة أداء دور المهاجم الصريح.