تلقى المنتخب البرازيلي ضربة موجعة في مشواره بكأس العالم بعد إصابة نجمه رافينيا خلال المباراة الثانية أمام هايتي، التي حسمها السيليساو بثلاثية نظيفة. واضطر المدرب لاستبداله في الشوط الأول إثر شعوره بآلام، ليُثبتت الفحوصات الطبية إصابته في فخذه الأيمن،

مما سيبعده عن الملاعب للمباريات القليلة القادمة على الأقل.وبعد أربعة أيام من الواقعة، كسر مهاجم برشلونة صمته بنشر صورة تحمل ذكريات خاصة من مسيرته مع المنتخب البرازيلي عبر حساباته الرسمية، معرباً عن ثقته الكبيرة في التعافي السريع للعودة ومساعدة بلاده في المونديال. وقال في رسالته: "اخترت هذه الصورة أولاً لأنها تذكرني بالمكان الذي بدأ منه كل شيء.

الطفل الذي كان يحلم بارتداء قميص المنتخب البرازيلي لا يزال هنا، بنفس الأحلام والامتنان والرغبة القوية في تمثيل بلدنا. أعشق كرة القدم، وأحب ما أفعله،

وأعشق ارتداء قميص البرازيل. ومن يعرفني يدرك مدى قسوتي على نفسي وحجم العمل الشاق الذي أبذله يومياً للتطور، وهذا الأمر لن يتغير أبداً". وتابع مؤكداً عزمه: "سأفعل كل ما في وسعي للتعافي والعودة في أسرع وقت ممكن،

أريد أن أكون إلى جانب زملائي وأقاتل من أجل تحقيق أهدافنا".إصابات متكررةوتأتي هذه الإصابة لتعمق معاناة رافينيا البدنية مؤخراً، حيث تعد هذه النكسة الخامسة له في نفس المنطقة خلال هذا الموسم وحده. فبين سبتمبر 2025 ويونيو 2026، عانى لاعب برشلونة من كدمات وإجهادات ومشكلات عضلية متكررة في فخذه الأيمن،

مما أبعده عن مباريات هامة مع ناديه ومنتخب بلاده.وفي ظل غياب الجناح البرازيلي الذي كان ركيزة أساسية في تشكيلة السيليساو، تشتعل المنافسة بين عدة أسماء لتعويضه في المباراة القادمة ضد اسكتلندا، أبرزهم: لويس هنريكي (لاعب زينيت)، ورايان (لاعب بورنموث)،

وجابرييل مارتينيلي (نجم أرسنال). ويذكر أن البرازيل تحتل صدارة المجموعة الثالثة برصيد 4 نقاط، بعد تعادلها في الجولة الأولى أمام المغرب بنتيجة 1-1.