يستعد الإسباني رودري، لاعب وسط مانشستر سيتي والقائد المتوج بكأس العالم 2026 مع منتخب بلاده، للخضوع لعملية جراحية لعلاج إصابة في الظهر. تأتي هذه الخطوة بعد أن قاد المنتخب الإسباني للفوز بالبطولة العالمية وحصوله على جائزة أفضل لاعب فيها،
ليعود بعدها إلى ناديه الذي سيفتقد خدماته لفترة غير محددة.تشكل هذه الإصابة ضربة قوية للمدرب الجديد لمانشستر سيتي، الإيطالي إنزو ماريسكا، الذي كان يأمل في الاعتماد على نجمه الأساسي مع انطلاق الموسم الجديد. وتأتي هذه المشكلة البدنية الجديدة لتضاف إلى سلسلة إصابات عانى منها اللاعب،
أبرزها تمزق الرباط الصليبي الأمامي في سبتمبر 2024 الذي أبعده عن معظم مباريات موسم 2024-2025، بالإضافة إلى مشاكل في أوتار الركبة والفخذ أدت إلى مشاركته في 33 مباراة فقط الموسم الماضي، منها 17 أساسياً في الدوري الإنجليزي الممتاز.يتناقض هذا الغياب المطول مع الدور الحاسم الذي لعبه رودري في موسم 2022-2023، عندما سجل هدف الفوز في نهائي دوري أبطال أوروبا ضد إنتر ميلان ليقود فريقه لتحقيق ثلاثية تاريخية.
ومع تبقي عام واحد فقط على نهاية عقده، تتزايد التكهنات حول مستقبله في ملعب الاتحاد، خاصة مع اهتمام ريال مدريد بضمه.كان من المتوقع أن تجرى محادثات لتجديد العقد بعد كأس العالم، لكن رودري لم يبدِ أي رغبة في تمديد إقامته حتى الآن.
غير أن هذه الإصابة وعدم وضوح موعد عودته قد يدفعان ريال مدريد للتراجع عن الصفقة، على الأقل في فترة الانتقالات الصيفية الحالية.