أعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم مساء السبت إقالة المدرب بابي ثياو وطاقمه الفني بالكامل، إثر الخروج المخيب من دور الـ16 في كأس العالم 2026 على يد بلجيكا، في مباراة دراماتيكية شهدت انهياراً دفاعياً مكّن المنتخب البلجيكي من قلب الطاولة في الدقائق الأخيرة.وكان منتخب "أسود التيرانغا" متقدماً بهدفين نظيفين عبر حبيب ديارا وإسماعيلا سار، قبل أن يخسر تقدمه بتسجيل روميلو لوكاكو هدف الأمل،

ثم يوري تيليمانس هدف التعادل ليمتد اللقاء إلى وقت إضافي، حسمه تيليمانس بركلة جزاء في الوقت بدل الضائع لصالح بلجيكا.قرار الإقالةاتخذت اللجنة التنفيذية للاتحاد القرار عقب اجتماع مطول في داكار، واعتبرته نتيجة مباشرة للفشل في المونديال، وفق بيان رسمي أكد أن التغيير يأتي "لمصلحة كرة القدم السنغالية".

وكُلّف رئيس الاتحاد عبد الله فال بإبلاغ المدرب رسمياً بالقرار وفق اللوائح والعقود المعمول بها.وجاءت الإقالة بعد حملة مخيبة لم تحقق السنغال خلالها سوى فوز وحيد (5-0 على العراق) ضمن دور المجموعات، الذي ضم الهزيمتين أمام فرنسا والنرويج، لتتأهل بصعوبة كأحد أفضل الفرق صاحبة المركز الثالث.توترات داخلية وإعادة هيكلةخضعت الخيارات التكتيكية لثياو وإدارته للاعبين لانتقادات واسعة، فيما ترددت أنباء عن توترات داخلية تتعلق بعقده الذي وُقّع في ظروف فوضوية،

واختلالات عرقلت عمل الوفد خلال البطولة، مما دفع الاتحاد لرفع دعوى تشهير للدفاع عن صورته.وكُلّفت اللجنة التنفيذية رئيس الاتحاد بإجراء إعادة هيكلة شاملة لجميع المنتخبات الوطنية، على أن يعقد مؤتمراً صحافياً الاثنين في ملعب ليوبولد سيدار سنغور لشرح الأسباب والتوجهات المستقبلية. وتداولت الأوساط الرياضية أسماء حبيب باي وباتريك فييرا وهيرفيه رينارد كمرشحين لخلافة ثياو.ويُطوى بذلك فصل بابي ثياو رسمياً،

بعد أقل من عامين من تعيينه، رغم تتويجه بلقب كأس الأمم الأفريقية 2025، ليؤكد أن الفشل في المونديال لا يُغتفر في عالم كرة القدم.