في ليلة تاريخية، سطّر منتخب باراجواي اسمه بأحرف من ذهب بعد إقصائه المنتخب الألماني من دور الـ32 لكأس العالم 2026. المباراة التي جمعت الفريقين انتهت بفوز باراجواي 5-4 بركلات الترجيح، في مواجهة درامية كسرت عقدة تاريخية حيث لم يسبق لألمانيا أن خسرت بركلات الترجيح في البطولة.شهدت المباراة أداءً قوياً من لاعبي باراجواي الذين تمالكوا أعصابهم رغم إهدار ركلتي ترجيح،

ليحققوا الفوز وسط ذهول المشاهدين. ومع إطلاق صافرة النهاية، انفجرت شوارع العاصمة أسونسيون بالفرح، حيث خرج آلاف الجماهير في مواكب سيارات وابتهالات وطنية امتدت لساعات.لم تقف الحكومة مكتوفة الأيدي أمام هذا المشهد،

فأصدر الرئيس سانتياجو بينيا مرسوماً رئاسياً يعلن الثلاثاء يوم عطلة وطنية احتفالاً بالإنجاز. وكتب الرئيس عبر منصة «إكس»: «اليوم يحتفل وطن بأكمله، إنه انتصار يجسد العزيمة والإيمان وقوة شعب لا يعرف الاستسلام». وأكد المرسوم أن الانتصار تجاوز البعد الرياضي ويستحق احتفالاً وطنياً شاملاً،

مشدداً على ضرورة منح الشعب فرصة للاحتفال الجماعي بهذا اليوم التاريخي.وتستعد باراجواي الآن لمواجهة قادمة في دور الـ16، حيث تنتظر نتيجة مباراة فرنسا والسويد. في حال فوز فرنسا، ستكون المواجهة المرتقبة بين باراجواي والديوك في تحدٍ أكبر.