عاد إنريكي ريكلمي، المرشح السابق لرئاسة ريال مدريد ومنافس فلورنتينو بيريز في الانتخابات الأخيرة، إلى الواجهة من جديد بتصريحات لافتة، بعدما كسر صمته عقب خسارته السباق الانتخابي،
تاركًا الباب مفتوحًا أمام إمكانية العودة مستقبلًا، وموجهًا في الوقت نفسه رسالة واضحة بشأن القضية التي قد تدفعه للتحرك مرة أخرى داخل النادي.ريكلمي، الذي حصل على 35% من أصوات انتخابات ريال مدريد الأخيرة، تحدث في مقابلة نقلتها صحيفة ماركا عن تجربته الانتخابية ومستقبله،
مؤكدًا أنه يتقبل النتيجة ويحترم اختيار أعضاء النادي، لكنه شدد على أن هناك أمرًا واحدًا لا يزال يمثل بالنسبة إليه "خطًا أحمر".وقال ريكلمي عن إمكانية ترشحه مجددًا لرئاسة ريال مدريد: "أحترم النتائج التي حدثت، وكل ما أطلبه هو الوحدة داخل مجتمع ريال مدريد، حتى لو كانت هناك أشياء لا تعجبني.
الوقت سيخبرنا إذا كنت سأترشح مرة أخرى أم لا".وأضاف: "ترشحت عندما كنت أرى ما كان يحدث ولم يكن يعجبني من وجهة نظر القلق على الوضع المؤسسي".وتحمل هذه التصريحات دلالة مهمة، خاصة أن ريكلمي لم يعلن اعتزاله المشهد الانتخابي، بل ترك إمكانية العودة مفتوحة، في الوقت الذي يستمر فيه فلورنتينو بيريز في قيادة النادي.لكن الرسالة الأكثر وضوحًا من ريكلمي جاءت عندما تحدث عن مستقبل النادي وإمكانية تغيير نظامه الأساسي،
وهي القضية التي كانت من أبرز محاور حملته الانتخابية ضد بيريز.وقال المرشح السابق: "بيع النادي لا يزال خطًا أحمر بالنسبة لي، سأكون منتبهًا جدًا إلى أي تغيير محتمل في النظام الأساسي لمنع إمكانية حدوث بيع النادي. سأتحرك إذا رأيت أن ذلك يحدث، رغم أنني يجب أن أقول إنني لا أرى أن هذا يحدث في الوقت الحالي".وبذلك أبقى ريكلمي على موقفه الذي سبق أن تبناه خلال الانتخابات،
عندما جعل قضية مستقبل ملكية ريال مدريد إحدى أبرز نقاط خلافه مع بيريز، لكنه هذه المرة تحدث من خارج السباق الانتخابي، مؤكدًا أنه لا يرى حاليًا أن عملية بيع النادي تحدث.وفي نهاية حديثه، لم يستبعد ريكلمي إمكانية العودة إلى المنافسة على رئاسة ريال مدريد مستقبلًا،
مكتفيًا بالقول: "سنرى ما سيحدث بعد عدة سنوات".وتأتي تصريحاته الجديدة بعد أشهر قليلة من الانتخابات التي حسمها بيريز، فيما يبدو أن ريكلمي لا يزال يحتفظ بموقفه الرافض لأي تغيير قد يفتح الباب أمام بيع النادي، مع تأكيده في الوقت ذاته أنه يدعم الفريق ويحترم النتيجة الانتخابية.وبينما لم يعلن ريكلمي عن أي خطوة انتخابية جديدة، فإن تأكيده أن "بيع النادي" يمثل خطًا أحمر،
وإعلانه أنه سيتحرك إذا رأى أن هذا الاحتمال أصبح واقعيًا، يعيدان اسمه إلى المشهد السياسي داخل ريال مدريد، ويتركان الباب مفتوحًا أمام مواجهة جديدة مع بيريز في المستقبل.