دخل مستقبل برادلي باركولا، نجم باريس سان جيرمان، البالغ من العمر 23 عامًا، منعطفًا خطيرًا بعدما أبلغ إدارة النادي الفرنسي برفضه تمديد عقده المنتهي في 2028،

ما يُجبر العاصمة الباريسية على بيعه هذا الصيف مقابل 170 مليون يورو على الأقل لتفادي خسارته بسعر أقل لاحقًا، فيما يلوح في الأفق تهديد من المدرب لويس إنريكي بتجميد اللاعب الدولي الفرنسي إذا بقي دون التزام، على غرار ما فعله سابقًا مع كيليان مبابي.وبحسب ما كشفته صحيفة "ذا أثليتيك" البريطانية، فإن مصادر داخل باريس سان جيرمان أكدت أن لويس إنريكي لا يرغب إلا في إشراك لاعبين ملتزمين بالمشروع،

وأنه قد يقلص بشكل كبير من وقت مشاركة باركولا الموسم المقبل إذا فشل النادي في بيعه بالسعر المطلوب، في قرار حاسم يهدف إلى الحفاظ على انضباط التشكيلة وعدم تكرار سيناريو مبابي الذي طمح للانتقال إلى ريال مدريد.ويأتي هذا التطور المفاجئ في وقت ينشغل فيه النادي الباريسي بالبحث عن بديلين لجونزالو راموس، وكانج إن لي، اللذين بيعا على التوالي إلى ميلان مقابل 74 مليون يورو،

وأتلتيكو مدريد مقابل 40 مليون يورو، ليجد نفسه مضطرًا لإدارة أزمة جديدة مع لاعب قضى 3 مواسم مع الفريق سجل خلالها 39 هدفًا وصنع 37 هدفًا في 152 مباراة.كان باركولا، اللاعب السابق لليون، مطلوبًا بشدة من قبل عمالقة الدوري الإنجليزي الممتاز،

وتحديدًا أرسنال وليفربول، على مدار الأشهر الماضية، حيث حدد باريس سان جيرمان، المتخصص في بيع اللاعبين بأسعار باهظة،

قيمته بما لا يقل عن 170 مليون يورو، فيما أثبت ليفربول، النادي المفضل للاعب، قدرته على دفع مبالغ ضخمة بعد صفقة ديوماندي التي تجاوزت 100 مليون يورو.لكن السؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل ليفربول مستعد لدفع هذا المبلغ الضخم؟

يدرك مشجعو الريدز أن باريس سان جيرمان يتعرض لضغوط كبيرة بشأن هذه الصفقة، وقد يميلون بالتالي إلى المماطلة في المفاوضات، ما يجعل هذه القضية مرشحة لأن تهيمن على ما تبقى من فترة الانتقالات الصيفية.ولا ينبغي الاستهانة بتهديد لويس إنريكي، فالمدرب الإسباني أثبت في الماضي قدرته على اتخاذ قرارات صعبة والاستغناء عن خدمات نجوم كبار،

حيث سبق أن قلص من مشاركة مبابي عندما كان الأخير يطمح للرحيل إلى ريال مدريد، في سابقة تؤكد أن المدرب نادرًا ما يتردد في فرض سلطته داخل غرفة الملابس، حتى لو كان الثمن تجميد أحد أبرز نجوم الفريق.ويضع هذا الموقف باريس سان جيرمان أمام معضلة حقيقية: إما بيع باركولا بالسعر المطلوب هذا الصيف، أو المخاطرة بتجميده طوال الموسم المقبل وخسارة قيمته السوقية تدريجيًا مع اقتراب نهاية عقده،

في وضع يُذكّر بأزمة مبابي التي أثبتت أن لويس إنريكي لا يساوم على مبادئه، مهما كانت مكانة اللاعب.