دافع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم عن قرار إدراج استراحات الشرب الإجبارية في مباريات كأس العالم 2026، مشيراً إلى أن هذه التوقفات قد تكون مفيدة للاعبين والمدربين. وألمح إلى أن الاتحاد سيدرس إمكانية الاحتفاظ بهذه الاستراحات في البطولات المقبلة، وذلك رغم الانتقادات الواسعة التي طالتها من الجماهير وبعض اللاعبين والمدربين،
آخرهم مدرب منتخب أوروغواي مارسيلو بييلسا.وقال رئيس الفيفا إن الاتحاد سيقوم بتحليل التجربة الحالية لتقرير مصير هذه الاستراحات في المستقبل، لكنه أشار إلى أن التوقفات ساهمت في رفع وتيرة المباريات. وأضاف: "ربما يمكن للمدربين إعادة تقييم بعض المواقف وتصحيح بعض الأخطاء. يحصل اللاعبون على قسط من الراحة ويعودون بكامل سرعتهم.
حسناً، هل هذا سيئ بالضرورة؟ ربما يكون أمراً جيداً".وتابع أن هذه الاستراحات التي تأتي في منتصف كل شوط، قد تكون سبباً في المستوى البدني العالي الذي يظهره اللاعبون حتى الدقائق الأخيرة من المباريات،
قائلاً: "لم نشهد 90 دقيقة في بطولة كهذه تُلعب بهذه الوتيرة العالية من قبل... ربما يعود الفضل قليلاً لهذه الاستراحة القصيرة التي يحصل عليها اللاعبون، وبعدها يمكنهم العودة إلى أرض الملعب وإظهار ما يستطيعون فعله".وجاءت تصريحات رئيس الفيفا بعد الانتقادات الحادة التي وجهت لهذه التوقفات التي تحدث في الدقيقة 22 من كل شوط، خاصة في الملاعب المكيفة مثل ملعب أتلانتا،
حيث قوبلت بصافرات استهجان من الجماهير التي اعتبرتها وسيلة خفية لطرح المزيد من الإعلانات التجارية على غرار "الوقت المستقطع" في الرياضات الأمريكية. وشدد رئيس الفيفا على نفي أي مكسب مالي من هذه التوقفات، مؤكداً أن عقود البث التلفزيوني كانت قد أُبرمت قبل اتخاذ قرار الاستراحات.ودافع رئيس الفيفا عن قرار تعميم الاستراحات على جميع المباريات بغض النظر عن موقعها، معتبراً أن ذلك ضروري لتحقيق المساواة الرياضية،
حيث قال: "إذا استخدمنا استراحات الشرب فقط في المباريات التي يكون الجو حاراً فيها، فسنعطي ميزة أو ضرراً لبعض المدربين أو الفرق... لماذا تتاح للمدرب فرصة التأثير على المباراة في لقاء لمجرد أن الجو حار، وفي لقاء آخر لا تتاح له هذه الفرصة؟".