في تطور لافت، تهرب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم من الإجابة عن أسئلة تتعلق بمستقبله الوظيفي، واكتفى بإطلاق سلسلة من النكات حول الصلع عندما سُئل عن استمراره في المنصب. جاء ذلك بعد أيام من إلغاء خطة سرية مثيرة للجدل كانت تهدف إلى بيع حصص في بطولة كأس العالم.وألغى إنفانتينو الخطة بعد موجة غضب واسعة النطاق،

إثر تسريبات كشفت عن المخطط الذي كان من شأنه أن يدر عليه مبالغ ضخمة. ولا يزال الضغط يتصاعد على إنفانتينو للتنحي، خاصة بعد إعلان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم مقاطعة جميع بطولات الاتحاد الدولي حتى رحيله.وعندما سأله مراسل تلفزيوني عما إذا كان قد خان كرة القدم ولماذا لا يستقيل، رد إنفانتينو قائلاً: "قصة شعرك جميلة،

شكرًا جزيلاً لك. أراك عند مصفف الشعر"، في إشارة ساخرة إلى الصلع الذي يعاني منه الرجلان.وكانت تقارير قد أفادت في يوليو الماضي بأن إنفانتينو يدرس بيع أجزاء من كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص، وتأسيس شركة جديدة في صفقة قد تصل قيمتها إلى نحو 15 مليار جنيه إسترليني.

وأضافت التقارير أن إنفانتينو قد يصبح مفوضًا لتلك الشركة بعد انتهاء فترة عمله في الاتحاد الدولي عام 2031، في منصب مربح للغاية تشير التقديرات إلى أنه قد يدر عليه أكثر من 50 مليون دولار سنويًا.وكان المخطط المحتمل قد نوقش بين كبار مسؤولي الاتحاد الدولي ومستثمرين محتملين، من بينهم جوشوا كوشنر، شقيق جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي،

حيث وقعوا اتفاقيات لعدم الإفصاح عن المعلومات. وأشارت المعلومات إلى أن بنكًا استثماريًا كبيرًا كان يتولى إدارة العملية، كما يُعتقد أن الإدارة الأمريكية كانت على علم بالمقترح.وفي وقت سابق من الشهر نفسه، حصل إنفانتينو على دعم كامل من كبار مسؤولي الاتحاد الدولي،

بعد أن استدعاهم إلى اجتماع أزمة في المغرب، عقب تسريب خطط لبيع حصص بقيمة 3.1 مليار جنيه إسترليني. وألغى إنفانتينو المقترحات لاحقًا بعد معارضة واسعة وتمرد داخلي داخل الاتحاد الدولي نفسه.