أعلن نادي ليفربول تعاقده مع المدرب الإسباني أندوني إيراولا لمدة عامين فقط، في خطوة تتعارض مع الاتجاه العام في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال السنوات الأخيرة، حيث تفضل الأندية منح المدربين عقودًا طويلة الأمد.ويأتي هذا التوجه على النقيض من حالات عديدة شهدتها الكرة الإنجليزية، كان آخرها توقيع ليام روزينيور عقدًا مع تشيلسي لمدة ستة أعوام ونصف،

قبل أن تنتهي تجربته بعد أشهر قليلة فقط. لكن إيراولا يرى أن العقود القصيرة تتيح للطرفين تقييم التجربة باستمرار، مع إمكانية التمديد عند وجود رغبة متبادلة لمواصلة العمل.ويرى المدرب الإسباني أن البقاء في أي نادٍ يجب أن يكون نتيجة للقناعة المشتركة، وليس لمجرد وجود عقد سارٍ.

وأكد أن فكرة توقيع عقود طويلة بهدف الحصول على ضمانات مالية في حال الإقالة لا تتوافق مع قناعاته الشخصية، مشددًا على أن كل موسم جديد يمثل تجديدًا للثقة بين الطرفين.وذكر إيراولا أن هذه الفلسفة تشكلت لديه من خلال تجاربه السابقة وتأثره بعدد من المدربين الذين تبنوا النهج نفسه في التعامل مع العقود ومسيرتهم المهنية، من بينهم مارسيلو بيلسا وإرنستو فالفيردي وإينيجو بيريز، مؤكدًا أن فلسفة الاستحقاق المستمر وتجديد الثقة بصورة دائمة كان لها دور كبير في تشكيل نظرته إلى طبيعة العلاقة بين المدرب والنادي.وأضاف قائلاً: "لا أرى أن توقيع عقد طويل فقط من أجل ضمان الحصول على المال في حال إنهاء العقد أمر مقبول بالنسبة لي.

يجب أن تكسب هذا الحق في كل موسم. وحتى إذا لم تكن النتائج مثالية، فقد يكون النادي مقتنعًا بما تقدمه ويرغب في استمرارك".