أكد جيوفاني مالاجو، رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، أن الراتب المقترح للمدرب الإسباني بيب جوارديولا لتولي قيادة المنتخب الوطني سيشكل استثناءً ماليًا لميزانية الاتحاد، مشددًا في الوقت نفسه على أن حسم الصفقة لا يزال غير مضمون.وتأتي هذه التصريحات بعد أن ضجت وسائل الإعلام خلال اليومين الماضيين بأخبار سفر المدير التقني للمنتخب الإيطالي باولو مالديني ومستشاره الخاص ليوناردو إلى برشلونة لعقد سلسلة من المحادثات المكثفة مع جوارديولا خلال العطلة الأسبوعية.وقال مالاجو في تصريحات له: "هناك جوانب مالية مؤكدة يجب أخذها بعين الاعتبار،

والقول بإننا سنضطر للضغط على أنفسنا ماليًا لتغطيتها هو تهوين من الواقع". وأضاف متطرقًا لاسم المدرب الإسباني: "هناك بعض الاستثناءات التي يمكن إقرارها، وهي الاستثناءات المتعلقة بالاسم الذي يثير كل هذا الجدل في الوقت الحالي: بيب جوارديولا. لست بحاجة لشرح الأسباب البديهية التي تجعله استثناءً،

لكن هذا لا يعني وجود أي ضمانات لإتمام الأمر".ويرى المتابعون أن قيام مالديني وليوناردو بزيارة جوارديولا شخصيًا لعرض المشروع يُعد مؤشرًا واضحًا على توجه إدارة الكرة الإيطالية في عملية إعادة الهيكلة؛ حيث علق مالاجو على ذلك قائلًا: "أعتقد أنه كان من الصواب والأهمية بمكان فتح باب الحوار والإبقاء عليه حيًا".وعن عدم التواصل مع أنطونيو كونتي لتولي المهمة وما إذا كان الاتحاد يبحث عن خصائص مختلفة، أوضح مالاجو: "الأمر لا ينطوي على أي تقليل من احترام الآخرين، فقد جرت مناقشات بالفعل مع أسماء أخرى، وقد نتجه نحو خيار ينتمي لمدرسة فكرية أكثر حداثة،

وهو أمر يخضع للتقدير الشخصي". وردًا على سؤال حول ما إذا كانت القائمة المختصرة قد انحصرت بين جوارديولا وأندريا بيرلو وروبرتو مانشيني، اختتم مالاجو تصريحاته قائلًا: "بالطبع لا، نحن نفكر في مواصفات معينة للمدرب،

وهذه الأسماء تقع بالتأكيد ضمن هذه الفئة".