قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" إيقاف معلق باراجواياني، وحرمانه من استكمال مباريات كأس العالم بعد تصريحاته النارية على الهواء خلال فوز منتخب بلاده على تركيا 1-0.حسم هدف ماتياس جالارزا المبكر فوزًا حاسمًا لباراجواي بعد أن تعرضت لهزيمة قاسية بنتيجة 4-1 أمام الولايات المتحدة في مباراتها الافتتاحية ضمن المجموعة الرابعة. لكن باراجواي كانت غاضبة عندما أصبح ميجيل ألميرون أول لاعب في كأس العالم يُطرد بسبب التحدث وهو يغطي فمه، وهذه قاعدة جديدة أقرها فيفا قبل انطلاق المونديال.أثارت البطاقة الحمراء غضب المعلق خورخي "تشيبي" فيرا،
الذي كان يغطي المباراة مباشرة لشبكة ABC الباراجوايانية.وصف فيرا الحكم السلفادوري، إيفان بارتون، باللص قبل أن يشن هجومًا لفظيًا على رئيس الفيفا جياني إنفانتينو.قال فيرا بحسب ما نقلت صحيفة "مترو" الإنجليزية: "لص، لص،
بارتون".وأضاف: "لقد دمروا كرة القدم. يا فيفا، أنتم من قتلتم كرة القدم. يا إنفانتينو،
أنت المسؤول عن هذا. يا فيفا، تحملوا مسؤولية تحويل كرة القدم إلى هذا الوضع. إنه عار.
يجب أن تخجل من نفسك يا إنفانتينو".ثم وجه فيرا غضبه نحو أليخاندرو دومينجيز، رئيس اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول)، قائلًا له: "قلل من التقاط الصور مع إنفانتينو. كن رجلاً.
أيها اللصوص اللعينون".وأكمل: "هل هذا ما سنراه في كأس العالم؟.. يا لهم من أوغاد! يا لهم من أوغاد! هذا أمر لا يُصدق،
إنه عار. إنهم يدمرون كرة القدم ويتركوننا بلاعب أقل. يا لهم من أوغاد".هذه الكلمات دفعت الفيفا لسحب اعتماد فيرا، مما يمنعه من التعليق على أي مباريات أخرى في كأس العالم هذا الصيف.وفي حديثه بعد قرار الفيفا،
أصدر فيرا اعتذارًا عن "لغته المسيئة وغير المقبولة".قال فيرا: "قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلغاء اعتمادي لتغطية كأس العالم هذا. وهذا يعني عملياً أنني لن أتمكن من المشاركة في تغطية ABC لكأس العالم، سواء داخل الملاعب أو خارجها. ويشمل هذا القرار أي نوع من المشاركة أو التغطية المتعلقة بكأس العالم على منصات المؤسسة الإعلامية التي أعمل بها".وتابع: "لستُ هنا لأبرر.
إن التشكيك في قاعدة أو الاختلاف مع قرار الحكم لا يبرر أبداً فقدان السيطرة على النفس بالطريقة التي فعلتها. ولستُ هنا لألقي باللوم على غيري. ما قلته كان خطأً، وعليّ أن أتحمل مسؤوليته".وواصل: "إن اعترافي بخطئي لا يعني بالضرورة سرد كل ما حدث بعد ذلك.
ومع ذلك، أدرك أن هذا ليس الوقت المناسب لمناقشة العواقب، بل لتحمل مسؤولية أفعالي".وأتم قائلًا: "أتقبّل هذا الموقف بتواضع، وسأتعلم منه،
وسأواصل العمل، كلما أمكن ذلك وكان هذا مناسبًا، لأكون جديرًا بثقة من ساندوني طوال هذه السنوات. وفي الوقت نفسه،
أثق بأن جميع ملابسات هذه الحادثة يمكن تقييمها بهدوء واتزان وشعور بالعدالة".