يبدو أن النظام الجديد لبطولة كأس العالم بمشاركة 48 منتخبًا تحول إلى لغز حقيقي، خصوصًا في حسابات تأهل أفضل المنتخبات أصحاب المركز الثالث. هذه الحسابات المعقدة لم تسلم منها عقول اللاعبين أنفسهم داخل أرضية الميدان.فبعد أن أحرز نجم المنتخب السويدي ومهاجم نيوكاسل يونايتد، أنتوني إيلانجا،

هدف التعادل في مرمى اليابان (1-1)، ليمنح بلاده المركز الثالث في المجموعة السادسة وبطاقة العبور رسميًا إلى دور الـ32، بدا اللاعب غير مدرك لقيمة هذا الهدف. سقط على ركبتيه بمرارة وإحباط فور إطلاق صافرة النهاية،

وظل يهز رأسه غير مصدق، ظنًا منه أن رحلة السويد المونديالية قد انتهت تمامًا.اعترف إيلانجا بعد المباراة بهذا الارتباك، قائلاً إنه لم يكن يعلم أن نقطة واحدة ستكون كافية للتأهل، وأوضح أنه كان يصرخ في الملعب مطالبًا زملائه بتقديم المزيد وتسجيل هدف آخر.

وأضاف ضاحكًا أن الطاقم الفني، وتحديدًا المساعد سيباستيان لارسون، كان يحاول الصراخ في وجهه لإخباره بالنتيجة.هدف إيلانجا رفع رصيده إلى هدفين في المونديال الحالي، مانحًا السويد نقطتها الرابعة خلف هولندا المتصدرة بسبع نقاط واليابان الوصيفة بخمس نقاط.

المدير الفني جراهام بوتر علق بفكاهة قائلاً إن الأمور لم تكن لتكون أكثر وضوحًا، معربًا عن حبه للاعب في مثل هذه المواقف، متسائلاً عن الذي كان يدور في رأسه.المهاجم ألكسندر إيساك كشف أنه ذهب إلى إيلانجا ليسأله إن كان حقًا لم يفهم الحسابات، وللأسف كانت تلك الحقيقة،

فنال منه توبيخًا ومحاضرة صغيرة. القائد فيكتور ليندلوف فضل ممازحة زميله، سائحًا أنه ربما غط في النوم أثناء الشرح الفني، وأشار إلى أنه من السهل النوم خلال اجتماعات الفريق.