أصدر الاتحاد السنغالي لكرة القدم بياناً رسمياً مساء الجمعة، يرفض فيه رفضاً قاطعاً ما وصفه بـ "التحريفات الإعلامية الخطيرة" التي تداولتها بعض المواقع الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي عقب مشاركة المنتخب في كأس العالم. وشملت الاتهامات نشر تقرير بعنوان استفزازي تضمن مزاعم عن إقامة مسؤولين اتحاديين لحفلات راقية مع مشروبات فاخرة ورفقة سيدات.نفي قاطع وتشهير ممنهجنفى الاتحاد السنغالي بشكل قاطع صحة هذه الادعاءات، واصفاً إياها بالتشهير الذي يمس شرف قادته وصورة المؤسسة لدى الجمهور والشركاء الدوليين.

وأكد أن المحتوى المتداول هو جزء من حملة تضليل منسقة تهدف إلى تشويه سمعة المنظمة، مشدداً على أن السلوك المنسوب إلى مسؤوليه "يتنافى تماماً مع النزاهة والأخلاق والكرامة".شكوى جنائية رسميةأعلن الاتحاد أنه تقدّم يوم الجمعة بشكوى جنائية رسمية إلى النيابة العامة في المحكمة العليا في داكار، ممثلاً برئيسه عبد الله فال ومستشاره القانوني محمد سيدو دياغني. وتشمل التهم المتعلقة بمواد قانون العقوبات وقانون الصحافة: التشهير ونشر أخبار كاذبة،

حيث قدّم الاتحاد الأدلة اللازمة لفتح تحقيق جنائي شامل لتحديد هوية المتهمين ومقاضاتهم.تحذير من المساس باستقرار كرة القدم السنغاليةشدد الاتحاد السنغالي على أن هذه الحملة الإعلامية المنسقة تلحق ضرراً بالغاً بسمعته لدى الشعب السنغالي والاتحاد الدولي (فيفا) والاتحاد الأفريقي (كاف) والشركاء الاقتصاديين. ورغم تأكيده احترام حرية الصحافة، حذّر من أن أي محاولة لزعزعة استقرار النظام وإدارة كرة القدم السنغالية "لن يتم التسامح معها". واختتم البيان بالتأكيد على الثقة الكاملة في القضاء السنغالي لاستعادة شرف قادته المتطوعين والمحترفين.