عانى النجم الإنجليزي جود بيلينجهام من فترة صعبة في مسيرته الكروية خلال الموسم الماضي مع ريال مدريد، حيث واجه مشاكل بدنية متكررة بدءًا من جراحة في الكتف وصولًا إلى إصابات عضلية، بالإضافة إلى تغيير المدرب مرتين، مما أفقده مكانه الأساسي وبريقه المعهود.وامتدت معاناته إلى المنتخب الإنجليزي،
حيث عاش شهورًا صعبة قبل كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة، في وقت استبعد فيه المدرب توماس توخيل نجومًا كبارًا مثل فودين وبالمير وألكسندر أرنولد، مما أثار مخاوف بيلينجهام من مصير مماثل. لكنه لجأ إلى مدربه السابق كارلو أنشيلوتي عبر مكالمة هاتفية طلبًا للمساعدة.وتُظهر المكالمة مع أنشيلوتي،
الذي تربطه علاقة وثيقة بتوخيل ويمتلك خبرة واسعة في إدارة الأزمات، أنها شكلت نقطة تحول حاسمة. فقد ساعدته نصائح المدرب الإيطالي على إعادة النظر وإيجاد مخرج من الأزمة، وظهرت ثمار ذلك في أول مباراة لبيلينجهام مع إنجلترا في المونديال،
حيث عاد إلى مستواه الحقيقي وأصبح لاعبًا محوريًا في التشكيلة.ورغم تسجيله هدفًا، إلا أن تأثيره تجاوز الأرقام، حيث تضاعفت أهميته على أرض الملعب. ويشعر المسؤولون في مركز تدريبات ريال مدريد بسعادة غامرة لعودته إلى مستوى النخبة،
معتبرينه جزءًا أساسيًا من مشروع المدرب الجديد جوزيه مورينيو، ومقتنعين بأن نجاح الفريق في الموسم المقبل يعتمد بشكل كبير على اللاعب الإنجليزي.