باتت مسيرة مدافع إنتر ميلان أليساندرو باستوني تحت التهديد بعد توجيه اتهامات له بالضلوع في قضية أعمال منافية للآداب مع قاصر، وهو ما قد ينذر بنهاية مسيرته إن ثبتت التهم الموجهة إليه.تلقى اللاعب إخطارًا رسميًا بالتحقيق معه، بعد ظهور اسمه في القضية، ومن المقرر الاستماع إلى أقواله يوم الجمعة المقبل.

وجاء ذلك بعد أسابيع من استماع النيابة للفتيات المعنيات في القضية.تشير وثائق التحقيق إلى أن الواقعة المزعومة تعود إلى يونيو 2020، حين التقى باستوني بفتاة كانت قاصرًا في منزله، وذلك وفق محادثات ضُبطت خلال التحقيق مع وكالة يُزعم أنها نظمت لقاءات لأثرياء بينهم لاعبون. وتظهر المحادثات أن أحد المتعاونين مع الوكالة أبلغ باستوني باستعداد الفتاة للقاء مقابل المال،

مع اشتراط إيصالها إلى منزلها صباح اليوم التالي. كما تضمنت ترتيبات لعشاء واستفسارات عن أماكن منعزلة للقاء.يواجه المدافع ومنظم اللقاء تهمة ممارسة الأعمال المنافية للآداب مع قاصر. من جانبه، أصدر محامي باستوني بيانًا أكد فيه: "موكلي يشعر بصدمة عميقة،

وينفي تمامًا أن يكون دفع أموالًا في هذه الأمور، ناهيك عن فعل ذلك مع قاصر". وأضاف المحامي: "لا أعرف إن كنا سنتحدث خلال الاستجواب، إنه استدعاء للمجهول"،

مشيرًا إلى أن موكله متأثر جدًا لكنه يستبعد تمامًا دفع مال مقابل علاقات مع قاصرات.الفتاة التي استمعت النيابة إلى أقوالها كشاهدة أكدت حضورها إلى منزل باستوني فقط، ونفت ممارسة أي علاقة معه. وستسمح التحقيقات والاستجواب يوم الجمعة للنيابة بالتحقق من صحة روايتها. ومن المتوقع استدعاء ثلاثة لاعبين آخرين للإدلاء بشهاداتهم.يُذكر أن باستوني كان لفترة طويلة هدفًا محتملاً لبرشلونة لتعزيز دفاعه،

قبل أن يقرر الأخير تجديد عقد كريستنسن، بينما وضعه ريال مدريد ضمن أولوياته في فترة الانتقالات الصيفية.