أعلنت ماليزيا أن ارتفاع أسعار الطاقة العالمية يعزز إيراداتها النفطية بما يكفي لتغطية جزء من تكاليف دعم الوقود المتزايدة، مما يسهم في تخفيف الضغوط على المالية العامة. وأوضحت الحكومة أن الإنفاق على دعم الوقود قد يصل إلى 40 مليار رينغيت (9.83 مليار دولار) خلال العام الحالي، وهو مبلغ يتجاوز بكثير الـ15 مليار رينغيت التي كانت مخصصة في ميزانية 2026،

وذلك نتيجة لارتفاع أسعار الطاقة المرتبط بالنزاع في الشرق الأوسط.وأفاد نائب وزير المالية، ليو تشين تونغ، في جلسة برلمانية أن كل زيادة قدرها دولار واحد في سعر برميل النفط الخام تدر نحو 300 مليون رينغيت من الإيرادات النفطية الفيدرالية، باستثناء الأرباح الموزعة على الحكومة من شركة بتروناس الحكومية للطاقة.

وأشار إلى أن هذه الزيادة في الإيرادات يمكن أن تساعد في تخفيف بعض الضغوط الإضافية على الإنفاق على دعم الوقود، مؤكداً أن الحكومة تراقب بانتظام تحصيل الإيرادات لضمان قدرتها على تلبية احتياجات الإنفاق التشغيلي الفيدرالي.ولفت المسؤول إلى أنه إذا لزم الأمر، سيتم الإعلان عن أي مراجعة للأهداف المالية لعام 2026 في الميزانية الفيدرالية للعام المقبل، والتي من المقرر عرضها على البرلمان في أكتوبر/تشرين الأول القادم.