صعدت الأسهم في الصين وهونغ كونغ يوم الاثنين، مدفوعة بآثار اتفاق السلام الأولي بين الولايات المتحدة وإيران، الذي أعاد الآمال بإعادة فتح مضيق هرمز وخفض المخاوف من ارتفاع حاد في أسعار الطاقة. وبنهاية جلسة منتصف اليوم،

ارتفع مؤشر سي إس آي 300 بنسبة 1.5 في المائة، فيما صعد مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.9 في المائة، وتقدم مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ بنسبة 0.5 في المائة.وتزامنت هذه المكاسب مع موجة صعود أوسع في الأسواق الآسيوية، وهبوط الدولار الأميركي وتراجع حاد في أسعار النفط.

وعززت المعنويات الإيجابية تجاه المخاطر بعد الإعلان عن الاتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما دعم أسواق الأسهم مع استمرار التفاؤل بقطاع الذكاء الاصطناعي.وقادت شركات صناعة الرقائق ومطورو نماذج الذكاء الاصطناعي المكاسب، بينما كانت أسهم العقارات والاستهلاك من أكبر الضغوط على السوق. وقفز قطاع تكنولوجيا المعلومات في هونغ كونغ بنسبة 6 في المائة بحلول منتصف التعاملات،

مع ارتفاع أسهم هوا هونغ غريس لأشباه الموصلات وإينو ساينس تكنولوجي بنسبة 11 في المائة لكل منهما. كما قفز سهم نوليدج ألتس المطورة لوكلاء الذكاء الاصطناعي بنسبة 28 في المائة بعد إتاحة أحدث نماذجها مجاناً.وفي الأسواق الداخلية، تفوقت الأسهم المرتبطة باتصالات الجيل الخامس والذكاء الاصطناعي، بارتفاع نسبته 5.5 في المائة و4.6 في المائة على التوالي.

وصعد مؤشر شنتشن بنسبة 2.3 في المائة، وارتفع مؤشر تشي نكست للشركات الناشئة بنسبة 3.66 في المائة، بينما حقق مؤشر ستار 50 للتكنولوجيا في شنغهاي مكاسب بنسبة 3.62 في المائة.ورغم هذه المكاسب، أشار المحللون إلى أن الاقتصاد الصيني لا يزال يواجه تحديات تتجاوز الطلب على الذكاء الاصطناعي والصادرات،

حيث نمت القروض المصرفية الجديدة بأقل من المتوقع في مايو بعد انكماشها الشهر السابق، مع استمرار الركود العقاري في الضغط على رغبة الأسر في الاقتراض.