ارتفعت عوائد سندات حكومات منطقة اليورو بشكل طفيف يوم الاثنين، مع ترقب المستثمرين لتطورات إعادة فتح مضيق هرمز، إلى جانب انتظار بيانات التضخم الأميركية المقرر صدورها في وقت لاحق من هذا الأسبوع. وكانت تكاليف الاقتراض قد سجلت يوم الجمعة أكبر انخفاض أسبوعي لها منذ يونيو (حزيران)،
بعدما أدَّت الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران، إلى جانب ضعف البيانات الاقتصادية الأميركية، إلى تقليص توقعات الأسواق بشأن تشديد السياسة النقدية من جانب البنوك المركزية، وفق «رويترز».
ولا يزال المستثمرون يتوخون الحذر حيال فرص التوصل إلى اتفاق بشأن مضيق هرمز، بعدما جددت إيران التأكيد على ضرورة استيفاء الولايات المتحدة شروطاً إضافية، تشمل التعويضات ورفع العقوبات وإنهاء التهديدات العسكرية. وارتفع عائد السندات الألمانية لأجل عامين،
الأكثر حساسية لتوقعات أسعار الفائدة، بمقدار 1.5 نقطة أساس إلى 2.75 في المائة. وكان العائد قد بلغ 2.8938 في المائة في 23 يوليو (تموز)، وهو أعلى مستوى له منذ أكثر من عامين.
كما ارتفع عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات بمقدار 0.5 نقطة أساس إلى 3.14 في المائة، بعدما سجل 3.2118 في المائة في يوليو، وهو أعلى مستوى له منذ مايو (أيار) 2011. وخفضت أسواق المال رهاناتها على سعر فائدة الودائع لدى البنك المركزي الأوروبي إلى 2.72 في المائة في مارس (آذار) 2027،
مقارنة مع المستوى الحالي البالغ 2.25 في المائة. وبلغ الفارق بين عائد السندات الحكومية الإيطالية لأجل 10 سنوات ونظيرتها الألمانية 75 نقطة أساس، مقارنة مع 63 نقطة أساس في فبراير (شباط) قبل اندلاع الحرب الإيرانية، قبل أن يتسع إلى 103.62 نقطة أساس في أواخر مارس،
وهو أوسع فارق منذ يونيو 2025. أما فارق العائد بين السندات الفرنسية والألمانية لأجل 10 سنوات، فبلغ 77 نقطة أساس.