أعلن ياسر المسحل استقالته من رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم عبر حسابه على منصة التواصل الاجتماعي، في خطوة جاءت عقب خروج المنتخب السعودي من دور المجموعات في كأس العالم 2026 وموجة غضب جماهيرية واسعة. إلا أن خبراء قانونيين أكدوا أن هذا الإعلان لا يُعتبر إجراءً نظامياً مكتملاً من الناحية القانونية.تفاصيل الاستقالة والإجراءات القانونيةأوضح مختصون في القانون الرياضي أن النظام الأساسي للاتحاد السعودي يفرض على الرئيس تقديم استقالة خطية ورسمية إلى الجهة المختصة داخل الاتحاد، حتى تدخل الاستقالة حيز التنفيذ وتستكمل جميع إجراءاتها القانونية.

وأشاروا إلى أن الإعلان عبر المنصة يُعد إعلاناً إعلامياً عن نية الرحيل أمام الرأي العام، لكنه لا يترتب عليه أثر قانوني فوري.وبيّن الخبراء أن استمرار العضوية في الاتحادات القارية والدولية يعتمد على طبيعة المنصب الذي يشغله المسحل داخل كل جهة. فإذا كانت عضويته مرتبطة بمنصبه كرئيس للاتحاد السعودي فإنها تنتهي بانتهاء الصفة الرسمية، أما إذا كان قد انتُخب بصفته الشخصية فإن عضويته تستمر حتى نهاية الدورة الانتخابية.وأضافوا أن النظام ينص على أن نائب الرئيس يتولى إدارة شؤون الاتحاد وصلاحيات الرئيس في حال غيابه أو خلو المنصب،

وذلك فور سريان الاستقالة بشكل نظامي. كما أكدوا أن عبارة تحمل المسؤولية التي وردت في بيان المسحل تُعد إقراراً أدبياً وإدارياً أمام الجماهير، لكنها لا تشكل مسؤولية قانونية أو شخصية وفق اللوائح المعمول بها.