أعلن الأرجنتيني مارسيلو بيلسا استقالته من منصبه مدرباً لمنتخب أوروجواي، وذلك بعد خروج الفريق من دور المجموعات في كأس العالم 2026، ليكون خامس مدرب يغادر البطولة بعد كل من رونالد كومان، وهونج ميونج بوك،

وميروسلاف كوبيك، وستيف كلارك.واحتل منتخب أوروجواي المركز الثالث في المجموعة الثامنة برصيد نقطتين فقط، من تعادلين أمام السعودية والرأس الأخضر وخسارة أمام إسبانيا، مما أدى إلى إنهاء مسيرته مبكراً في البطولة.وفي مؤتمر صحفي عقده بعد عودة البعثة إلى أوروجواي،

قال بيلسا: "هذه النهاية مؤلمة للغاية بسبب الأحلام التي رسمتها لنفسي والطريقة التي انتهت بها التجربة. أشعر بإحباط كبير لأننا خيبنا آمال الجماهير، ولا أستطيع تبرير حصولنا على نقطتين فقط من أصل تسع" .وأضاف: "بذلنا كل ما في وسعنا، أنا وجهازي الفني واللاعبون،

لكن إدارة الموارد التي امتلكناها لم تكن كافية. وحتى لو سلكت طرقاً مختلفة، لا أعتقد أن النتائج كانت ستتغير" .ونفى بيلسا تحميل الاتحاد الأوروجوياني لكرة القدم أي مسؤولية عن الإخفاق، مشيراً إلى أنه حصل على كل الإمكانات التي احتاجها،

وقال: "تلقيت دعماً كاملاً من الاتحاد، وكانت البنية التنظيمية مثالية، كما شعرت بدعم الجماهير، لذا لا أملك أي مبرر أو شكوى" .خلافات داخلية وتنازلاتوشهدت ولاية بيلسا أزمات عدة،

أبرزها استبعاده نجوم المنتخب التاريخيين مثل لويس سواريز وإدينسون كافاني، إلى جانب تقارير عن خلافات مع بعض اللاعبين بشأن أساليب التدريب والاجتماعات الفنية. واعترف بيلسا باستجابة لطلبات اللاعبين بتقليل عدد الاجتماعات وتغيير طريقة التدريبات، قائلاً: "اللاعبون طلبوا التدريب كمجموعة واحدة بدلاً من تقسيمهم،

كما طلبوا تقليل الاجتماعات الفنية، ووافقت على ذلك لتفادي الانقسام داخل الفريق" .ونفى بيلسا وجود أي خلاف مع نجم وسط ريال مدريد فيديريكو فالفيردي، مؤكداً أنه لم يقدم تنازلات لأي لاعب أكثر مما قدمه له، وكان دائماً متعاوناً ومستعداً للعب في أي مركز يُطلب منه.ورفض بيلسا تحميل لاعبيه مسؤولية الإقصاء،

وأكد أنهم التزموا بتعليماته حتى اللحظات الأخيرة، واستحقوا نتائج أفضل مما تحقق. واختتم قائلاً: "كرة القدم مليئة بالأخطاء، وهذه المرة دفعنا ثمنها.

أشعر بالحزن لما عاشته جماهير أوروجواي، لكنني أغادر وأنا مقتنع بأن اللاعبين قدموا كل ما لديهم" .