أعلن الاتحاد التشيكي لكرة القدم رسمياً رحيل المدير الفني للمنتخب الأول ميروسلاف كوبيك بالتراضي بين الطرفين، وذلك عقب النتائج المخيبة للآمال في بطولة كأس العالم 2026.ودّع المنتخب التشيكي المونديال من دور المجموعات بعد أن حصد نقطة واحدة فقط في المجموعة الأولى أمام كوريا الجنوبية وجنوب أفريقيا والمكسيك. وزاد من سوء الأوضاع إصابة لاعب الوسط توماس سوتشيك في مواجهة المكسيك، حيث غادر أمريكا الشمالية مستعيناً بعكازين إثر التواء قوي في الركبة والكاحل.كان كوبيك قد تولى المسؤولية الفنية منذ شهر ديسمبر الماضي،
ونجح في قيادة الفريق للتأهل إلى النهائيات عبر الفوز بركلات الترجيح في مباراتين بملحق التصفيات أمام الدنمارك وجمهورية أيرلندا. لكنه بعد ستة أشهر فقط من توليه المنصب، أكد رحيله موجهاً انتقادات حادة لما اعتبره أنصاف حقائق وأكاذيب تداولتها حملة إعلامية خلال البطولة.وقال كوبيك في بيان استقالته: "بعد الفشل في بطولة العالم، والتي أتحمل المسؤولية المشتركة عنها كمدير فني،
وبعد النظر في جميع الظروف، توصلت إلى قرار بتقديم استقالتي إلى رئيس الاتحاد التشيكي ديفيد تروند". وأضاف أن رئيس الاتحاد قبل اقتراحه بعد نقاش وتشاور، وأن الحملة الإعلامية القائمة على أنصاف الحقائق ساهمت في اتخاذه هذا القرار.وتابع: "في ظل هذه الأجواء،
لم يعد لعملي مع المنتخب التشيكي أي معنى". وشكر كوبيك رئيس الاتحاد والمجلس التنفيذي والجهاز الفني والإداري واللاعبين، معرباً عن أسفه لعدم تمكنه من تحقيق الرؤى التي كان يخطط لها بعد خبرة كأس العالم. كما وجه الشكر للجماهير على دعمهم الاستثنائي.وتأتي استقالة كوبيك بعد أيام من رحيل مدرب منتخب كوريا الجنوبية هونج ميونج بو،
الذي قاد فريقه للفوز على التشيك في بداية البطولة ثم خرج من دور المجموعات بعد خسارتين متتاليتين. كما شهدت البطولة إقالة مدرب منتخب تونس صبري لموشي بعد خسارة ثقيلة أمام السويد في المباراة الأولى.