استقرت عوائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات، خلال تعاملات الأربعاء، بالقرب من أدنى مستوياتها في 11 أسبوعاً، في ظل ترجيحات باستمرار السيطرة على التضخم في منطقة اليورو،

مما يقلل الحاجة إلى مزيد من التشديد النقدي من قبل البنك المركزي الأوروبي.وسجل العائد على السندات القياسية في منطقة اليورو نحو 2.91%، بانخفاض طفيف خلال الجلسة، وهو أدنى مستوى له منذ أوائل أبريل الماضي، بعد تراجعه بنحو 8 نقاط أساس منذ بداية الأسبوع.

وجاء هذا التراجع عقب تصريحات رئيسة البنك المركزي الأوروبي أمام البرلمان الأوروبي، والتي أشارت إلى عدم وجود دلائل على ارتفاع التضخم يستدعي إجراءات نقدية أكثر تشدداً، بالإضافة إلى صدور بيانات نشاط اقتصادي أضعف من التوقعات.ورغم ذلك، رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة هذا الشهر،

بينما تسعر الأسواق حالياً احتمال تنفيذ زيادة إضافية بمقدار 25 نقطة أساس قبل نهاية العام، مع احتمال ضعيف لزيادة أخرى في عام 2026.في المقابل، اتخذ المستثمرون موقفاً أكثر تشدداً تجاه السياسة النقدية الأميركية، مما دفع عوائد سندات الخزانة الأميركية إلى الارتفاع.

وبلغ عائد السندات الأميركية لأجل 10 سنوات نحو 4.48%، أي أعلى بنحو 157 نقطة أساس من نظيره الألماني، وهو أكبر فارق منذ أغسطس 2025.وعلى صعيد آجال الاستحقاق الأخرى، استقرت عوائد السندات الألمانية قصيرة الأجل،

حيث بقي العائد على السندات لأجل عامين عند 2.5%، فيما تراجع العائد على السندات لأجل 30 عاماً بنحو نقطتي أساس إلى 3.46%، مسجلاً أدنى مستوى له منذ أوائل أبريل.